سلط الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا"، الضوء على المفارقة الممثلة في شخصية الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك"، مُشيرًا إلى قدرته الفائقة على إثارة الجدل العالمي؛ حيث يواصل تحذيراته المستمرة من مخاطر الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي يعد فيه أحد أبرز المستثمرين والمستفيدين من أبحاثه وتطبيقاته المتطورة.
وأوضح "لبيب"، خلال حلقة جديدة من برنامجه "نقطة ومن أول السطر" الذي يعرض عبر موقع "مبتدا"، أن ماسك أثار الانتباه مُؤخرًا بإعلانه العمل على تطوير شريحة إلكترونية تُزرع في الدماغ البشري، تستهدف تقديم حلول طبية ثورية لمصابي شلل الأطفال، ومن يعانون من مشاكل السمع والنطق، وهو ما يمثل طفرة علمية وإنسانية مهمة.
واستعرض البرنامج أبعاد العلاقة بين التقنيات الحديثة والأديان، متسائلًا عما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمثل تهديدًا للمفاهيم الدينية التقليدية، أم أنه سيتحول إلى أداة لخدمتها.
ويرى "لبيب" أن هذه التكنولوجيا ستُسهم إيجابًا في نشر الفكر الديني من خلال قدرتها على تحليل النصوص، وتيسير شرحها، وتبسيط مفاهيمها العامة، بما يدعم القيم الأخلاقية والإنسانية، ويعزز قيم التسامح والمحبة وقبول الآخر.
وأضاف أن التقنيات الجديدة ستقدم دعمًا غير مسبوق للمحققين والباحثين في الشأن الديني، عبر توفير نسخ رقمية دقيقة من المخطوطات والوثائق والكتب النادرة وتسهيل الوصول إليها.
كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
