بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، يؤكد مجلس الشباب المصري أن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على معاناة ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم، الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات السياسية والإنسانية، بما يفرض على المجتمع الدولي مسؤوليات متزايدة لضمان حمايتهم وصون حقوقهم الأساسية.
وشدد المجلس على أن التعامل مع قضايا اللجوء لم يعد يقتصر على الاستجابة الإنسانية الطارئة، بل أصبح ضرورة ملحة لوضع سياسات مستدامة تضمن تمتع اللاجئين بحقوقهم في التعليم والصحة والعمل والحماية الاجتماعية، مع تعزيز اندماجهم في المجتمعات المستضيفة بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويعزز الاستقرار المجتمعي.
ويؤكد المجلس إلى أن الدولة المصرية قدمت نموذجًا إنسانيًا متقدمًا في استضافة اللاجئين والنازحين من مختلف الدول، خاصة الأشقاء من فلسطين والسودان واليمن، وغيرها من الدول التي تعاني من الصراعات حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
