الأمير مولاي رشيد.. الوسيم الأنيق القريب من قلوب المغاربة

يحتفل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم (السبت)، بعيد ميلاده السادس والخمسين. وهي المناسبة التي يستحضر من خلالها عموم الشعب المغربي، العديد من المحطات البارزة في مسار وحياة الأمير المحبوب، الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة.

وعرف الأمير مولاي رشيد، الذي رأى النور بالرباط سنة 1970، بوسامته وأناقته التي تشبه إلى حد كبير أناقة والده الملك الراحل الحسن الثاني، الذي ورث عنه أيضا عشقه لرياضة الغولف ، وشغفه بهواية القنص، التي يتقاسمها مع شقيقه الأكبر الملك محمد السادس.

كاريزما عالية وتواضع الكبار

ومثله مثل باقي أشقائه، وعلى رأسهم الملك محمد السادس، يتميز الأمير مولاي رشيد ب كاريزما عالية لم تمنع من أن تكون له شخصية قريبة من القلوب. فهو على الرغم من الصرامة التي تبدو عليه، ومن احترامه للبروتوكول وتمسكه بالأعراف والتقاليد المخزنية، عرف عنه التواضع والبساطة وتشبثه بقيم تمغربيت الجميلة، الموجودة في كل بيت مغربي أصيل. ولعل الجميع تداول صورته في مباراة النهائي ضد السنغال في الكان ، حيث كان يتفاعل مع كل هدف كأي مشجع مغربي مولوع بكرة القدم، إلى جانب فيديوهاته في منصات التواصل الاجتماعي، وهو يحيي المواطنين ويرد على سلامهم وهتافهم.

درس الأمير مولاي رشيد بالجامعات المغربية كأيها الشعب، قبل أن ينال الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو، بميزة مشرفة جدا، ويمضي فترة تدريبية في مقر الأمم المتحدة، حيث احتك بالعمل الإداري والدبلوماسي، ما خول له أن يمثل المغرب والملك في العديد من المحافل والقمم الدولية الكبرى، دون الحديث عن مهامه العسكرية بصفته يشغل رتبة عسكرية مرموقة في البحرية الملكية، التابعة للقوات المسلحة الملكية.

يهتم الأمير أيضا بالأنشطة الفنية والثقافية والرياضية، فهو رئيس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية ورئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، كما يرأس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ويشغل منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف.

أخوة استثنائية مع الملك محمد السادس

تزوج الأمير مولاي رشيد في سن متأخرة. ولم تكن سعيدة الحظ التي أقنعت الأمير الجليل بدخول القفص الذهبي سوى الشابة الجميلة لالة أم كلثوم، التي أهدته مولاي أحمد ومولاي عبد السلام، الأميران الصغيران اللذان يظهران إلى جانبه في بعض المناسبات والصور الرسمية.

تجمع علاقة أخوة استثنائية بين الأمير مولاي رشيد والملك. فقد شوهدا معا في العديد من الفضاءات الترفيهية في فترة الشباب، مع أصدقاءهما، حين كان محمد السادس وليا للعهد، سواء في العاصمة الرباط، أو في مدينة الدار البيضاء، التي يعشقانها. كما أنه منذ وصول شقيقه إلى الحكم، وهو يلازمه مثل ظله. وقد انتقلت هذه المحبة إلى ابنه وولي عهده الأمير مولاي الحسن، الذي تجمعه علاقة مميزة بعمه، منذ سنوات عمره الأولى.

يعتبر الأمير مولاي رشيد الرجل الثالث في هرم السلطة بالمغرب بعد الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن. لكنه، رغم نفوذه ومكانته الرفيعة، يحرص على أن يحتفظ بمسافة بينه وبين ممارسة السلطة في شكلها المعهود في ملكيات أو إمارات أخرى. فهو متحفظ لا يحب الظهور كثيرا، ويفضل الصمت مكتفيا بابتسامته الودودة التي تنم عن رزانة ونضج وتمرس في دواليب الحكم.

عيد ميلاد سعيد لأميرنا المحبوب مولاي رشيد. بالصحة والهناء وطول العمر.


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
آش نيوز منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
موقع بالواضح منذ 13 ساعة