يمكن لعدد من التغييرات البسيطة في نمط الحياة، بما في ذلك إنقاص الوزن، وزيادة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي، أن تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة المهددة للحياة.
وأظهرت دراسة، نُشرت في مجلة JAMA، أن تعديلات نمط الحياة قد تكون أكثر فعالية من الدواء في الوقاية من تعدد الأمراض لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بمقدمات السكري.
يقول توماس إم. هولاند، طبيب وباحث وأستاذ مساعد في قسم الطب الباطني في شيكاغو "هذه نتيجة بالغة الأهمية لأنها تُحوّل التركيز من الوقاية من مرض واحد إلى تعزيز الصحة على المدى الطويل في مختلف أجهزة الجسم. أظهرت الدراسة أن التدخلات المتعلقة بنمط الحياة لم تُقلل فقط من تطور المرض إلى داء السكري، بل قللت أيضًا من خطر الإصابة بأمراض مزمنة متعددة على مدى أكثر من عقدين من المتابعة. وهذا أمر بالغ الأهمية نظرًا لتزايد عبء تعدد الأمراض لدى كبار السن".
وقال ديفيد كاتلر، طبيب طب الأسرة في كاليفورنيا، والذي لم يشارك في الدراسة "يرغب الجميع في عيش حياة أطول وأكثر صحة. إن أكبر عائق أمام ذلك هو ما يُعرف الآن بتعدد الأمراض. المفهوم هنا هو أن الأمراض العديدة المرتبطة بالتقدم في السن هي التي تسلبنا جودة الحياة مع تقدمنا في العمر".
وأشار إلى أن الأمراض الخمسة عشر الشائعة التي تُصنّف ضمن الأمراض المتعددة هي: ارتفاع ضغط الدم، قصور القلب، مرض الشريان التاجي، اضطراب نظم القلب، ارتفاع نسبة الدهون في الدم، السكتة الدماغية، التهاب المفاصل، الربو، السرطان، مرض الكلى المزمن، مرض الانسداد الرئوي المزمن، الخرف، الاكتئاب، داء السكري، هشاشة العظام.
تشير التقديرات إلى أن الأمراض المتعددة تُصيب ما يصل إلى 95% من المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر والذين يتلقون الرعاية الصحية الأولية، ويزداد هذا الخطر لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
يضيف توماس م. هولاند "من أبرز الجوانب المشجعة لهذه الدراسة التذكير بأن الأمراض المزمنة ليست مجرد نتيجة حتمية لكبر السن. فبينما لا مفر من التقدم في السن نفسه، إلا أن العديد من العمليات البيولوجية التي تُسهم في الإصابة بالأمراض المزمنة يمكن التأثير عليها من خلال الخيارات التي نتخذها طوال حياتنا".
مقارنة بين تغيير نمط الحياة والدواء
أجرى الباحثون دراسة رصدية استمرت 21 عامًا باستخدام بيانات من مشاركين في برنامج الوقاية من داء السكري ودراسات نتائج برنامج الوقاية من داء السكري. تم توزيع 1173 شخصًا ممن خضعوا للتحليل عشوائيًا على ثلاث مجموعات: مجموعة التدخل في نمط الحياة، ومجموعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



