كل قول إلا المراجعة

بعض الأفكار السياسية والاجتماعية في مجتمعاتنا يمر عليها أكثر من نصف قرن، ولا يتساءل معتنقوها: لماذا عجزت هذه الأفكار عن تحقيق ولو جزء من أحلام وطموح المؤمنين بها؟

لماذا يلجأ عقل أتباعها إلى واحدة من أربعة:

1. العوامل الخارجية تمنعنا.

2. هناك مؤامرة على مشروعنا!

3. لم تتوفر بعض الشروط المجتمعية لتحقيق مشروعنا!

4. والرابعة العجيبة الغريبة، وهي: ليس المهم النتيجة، وإنما الثبات على مشروعنا. وطبعا سيتم الاستشهاد والتأويل ومنع الآخرين من حقهم في ذلك، أي الحق في الاجتهاد والتفسير والتأويل!

سؤال لا يحتاج إلى كثير من التعب الفكري، لأنه سؤال بديهي:

ألا تستحق أفكار سياسية أو اجتماعية، إن سميت تجاوزا "بأفكار" سياسية واجتماعية، عمرت لأكثر من 50 سنة، وقفة ومراجعة في الأسس والتفسير والإطار؟

ما هو مكمن الخلل والعجز في تنظيمات وأحزاب تحب ركود الأفكار كما تحب الزواحف المستنقعات؟

لماذا تعتقد هذه التنظيمات والأحزاب في حلول لا توجد إلا في الأوراق والرفوف والمراجع التي لا تُراجع؟

إن أقصى ما يقع في المستنقعات أن يزداد تكاثر الضفادع، وفي ذلك نهايتها.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 8 ساعات
آش نيوز منذ 5 ساعات
أشطاري 24 منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة