هل يحتاج الشخص فعلاً إلى تنظيف لسانه بالفرشاة؟
سؤال نشره تقرير ضمن فقرة «هيلث ووتش» الصحية على شبكة «دبليو إس إل إس» الأميركية، أفاد بأن الإجابة المختصرة والمباشرة على السؤال، هي نعم، وأكثر مما يعتقد معظم الناس.
واستند التقرير إلى آراء أطباء أسنان مختصين أوضحوا أن تنظيف الأسنان وحده لا يكفي للحفاظ على فم صحي، وأن اللسان، بطبيعته الإسفنجية وبراعم التذوق البارزة، يحبس كميات هائلة من البكتيريا وبقايا الطعام والخلايا الميتة.
وشدّد التقرير على أن إهمال تنظيف اللسان هو المسبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة المزمنة، والمعروفة طبياً بـ «البخر الفموي».
وأوضح أطباء الأسنان أن البكتيريا اللاهوائية التي تستوطن الجزء الخلفي من اللسان تنتج مركبات كبريتية طيارة هي مصدر الرائحة غير المستحبة، مبينين أن تنظيف هذه المنطقة تحديداً هو الإجراء الأكثر فاعلية للقضاء على المشكلة من جذورها.
ولفت التقرير إلى أن تنظيف اللسان لا يقتصر على الجانب التجميلي أو الاجتماعي، بل يتصل مباشرة بصحة الفم العامة.
وأضاف التقرير موضحاً الفوائد المباشرة الأخرى لهذه العادة اليومية البسيطة، مشيراً إلى أن إزالة طبقة «البيوفيلم» المتراكمة على اللسان تعزز براعم التذوق وتجعل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
