الكويت - 21 - 6 (كونا) - أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 4155 دولار للأونصة مسجلة ثالث خسارة أسبوعية على التوالي وسط ضغوط متزايدة من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع الفائدة الأمريكية عقب تأكيد الاحتياطي الفيدرالي استمراره في تبني سياسة نقدية متشددة فترة أطول.
وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية اليوم الأحد إن أسعار الذهب والفضة تراجعت بأكثر من 2 بالمئة خلال تداولات الجمعة الماضي فيما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى حوالي 101 نقطة مسجلا أعلى مستوياته في أكثر من عام ما قلص جاذبية المعادن الثمينة باعتبارها أصولا لا تدر عائدا.
وأضاف التقرير أن خسائر الذهب جاءت بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير مع إشارة صريحة إلى استمرار المخاوف التضخمية حيث أظهرت توقعات أعضاء البنك المركزي أن 9 من أصل 19 مسؤولا يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام فيما تسعر الأسواق حاليا احتمالا يقارب 70 بالمئة لرفع الفائدة خلال سبتمبر المقبل.
وذكر أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفعت خصوصا السندات لأجل عامين الأكثر ارتباطا بتوقعات السياسة النقدية ما دفع المستثمرين إلى تفضيل الأصول المدرة للعائد على حساب الذهب.
وأشار إلى أن الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفق التجارة النفطية ساهم في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وانخفاض الضغوط التضخمية وهو ما شكل عاملا إضافيا ضاغطا على أسعار الذهب.
وأوضح التقرير أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي لم تختف بالكامل بعد إعلان سويسرا إلغاء المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران التي كان مقررا عقدها يوم الجمعة الماضي إضافة إلى استمرار التوترات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
