أثار تصدر الجهات الكبرى لأعلى المعدلات المسجلة في امتحانات البكالوريا الوطنية نقاشا حول التباين الجغرافي، بين المجهود الشخصي للتلاميذ وغياب التوازن الجهوي.
وتصدّر التلميذ عمر ذهب نتائج البكالوريا بالمغرب برسم سنة 2026، بعد حصوله على أعلى معدل وطني بلغ 19,76/20 في شعبة العلوم الرياضية (ب) خيار فرنسية؛ وهو ينتمي إلى جهة الدار البيضاء سطات، وتحديدا مؤسسة تابعة للمديرية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي.
وعلى صعيد الجهات، حققت التلميذة ريحانة زغبي أعلى معدل بجهة سوس ماسة بـ19,56/20 في العلوم الفيزيائية خيار فرنسية؛ فيما تصدرت نور الهدى عدنان جهة الرباط سلا القنيطرة بـ19,53/20.
عبد الناصر الناجي، الخبير التربوي ورئيس مؤسسة أماكن لجودة التعليم، قال إن هذا التباين بسيط، كون التفوق مرتبطا بالأساس بالمجهود الشخصي للتلميذ .
واعتبر الناجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التميز لا دخل له في الواقع بالجانب المؤسساتي، أو بالجهود المبذولة من لدن الأكاديميات الجهوية في توفير الإمكانات والأطر المؤهلة.
في السياق نفسه، أشار الخبير التربوي ورئيس مؤسسة أماكن لجودة التعليم إلى أن التفوق يعود في الغالب إما لدعم الأسرة أو لتميز التلميذ واكتسابه للمؤهلات والشروط الضرورية للتفوق في المواد والشعب التي يدرسها.
كما أرجع المصرح ذاته الفضل في كثير من الأحيان إلى مراكز الدعم التربوي المتوفرة بكثرة في المدن الكبرى، لافتا إلى أن هذه المراكز يشتغل بها أساتذة متميزون في موادهم وبعضهم مدرسون في التعليم العمومي بالمؤسسات نفسها، حيث يتركز عملهم الأساسي داخل هذه المراكز على إعداد التلاميذ وتأهيلهم لاجتياز الامتحانات.
وأكد أن معدلات التميز تختلف حسب السنوات، مستشهدا بأكاديميات تُصنف كصغرى أو هامشية مثل درعة تافيلالت أو الجهة الشرقية التي حققت التميز في سنوات معينة.
وخلص الناجي إلى غياب محدد مؤسساتي مسبق للتميز، كونه يظل مشروطا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
