يقدر إجمالي قيمة السيولة التي ضختها البنوك الإسلامية في تسهيلات المرابحة لليلة واحدة 2.84 تريليون درهم خلال عام 2025، وذلك بحسب البيانات الإحصائية الصادرة عن مصرف الإمارات المركزي.
وكان المصرف المركزي قد أطلق في عام 2025 خدمة "تسهيلات المرابحة لليلة واحدة" بديلاً متوافقاً مع الشريعة الإسلامية لـ"تسهيلات الإيداع لليلة واحدة".
وتتيح هذه الآلية الرقمية للمؤسسات المالية الإسلامية استثمار أموالها الزائدة بمرونة وسرعة، عبر نظام مرابحة سلع مؤتمت يضمن تحقيق أرباح متوافقة مع أحكام الشريعة وتتغير وفقاً لأسعار السوق الحالية.
ويعكس الحجم الكبير من السيولة التي جرى ضخها في تسهيلات المرابحة لليلة واحدة كفاءة الأطر الهيكلية والسياسات النقدية الاستباقية التي يتبناها المصرف المركزي لإدارة السيولة قصيرة الأجل في النظام المصرفي، تعزيزاً للاستقرار المالي الشامل.
أداء التسهيلات النقدية لليلة واحدة
وتكشف بيانات المصرف المركزي التي ترصد مؤشرات أداء التسهيلات النقدية لليلة واحدة عن معادلة متوازنة بين العمل المصرفي التقليدي والإسلامي، إذ سجلت تسهيلات المرابحة الإسلامية متوسط استخدام يومي 12.4 مليار درهم من قبل المصارف المتوافقة مع الشريعة، في حين بلغ متوسط الإيداعات اليومية للنوافذ والبنوك التقليدية 127.1 مليار درهم خلال الفترة نفسها، لتشكل التسهيلات الإسلامية ما يعادل 10% تقريباً من حجم التسهيلات التقليدية، ما يعكس الحجم الحقيقي لنمو الحصة السوقية للصيرفة الإسلامية.
وكان المصرف المركزي أكد في وقت سابق أن تفعيل وتطوير أداة تسهيلات المرابحة لليلة واحدة لم يكن مجرد إجراء تنظيمي، بل أداة سيادية أسهمت بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات سياسة استقرار النظام المالي عبر محورين رئيسيين.
ويتمثل المحور الأول في تضييق فجوة أسعار الفائدة وتقليص الهامش بين سعر الأساس المعيّن من المصرف المركزي ومتوسط الإقراض الفعلي بالدرهم لليلة واحدة في السوق بين البنوك، حمايةً للأسواق من التذبذبات الحادة. أما المحور الثاني؛ يكمن في رفع كفاءة انتقال الأثر النقدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
