خبراء يحذرون من “هلوسات الذكاء الاصطناعي” في المؤسسات العمومية

تزايدت خلال السنوات القليلة الماضية أعداد القطاعات والمؤسسات العمومية التي تلجأ إلى إدماج تقنيات المساعد الرقمي الذكي أو روبوتات المحادثة (Chatbots) في إطار تسهيل تمكين المواطنين من المعلومة.

وفي هذا الصدد سجّل خبراء ومختصون أن “اللجوء إلى هذه النماذج المعتمدة على قاعدة بيانات ببنك أسئلة وإجابات محددة راجع إلى الرغبة في ضبط المعلومات والمعطيات المشاركة مع المرتفقين، والحذر من ‘هلوسات’ الذكاء الاصطناعي التوليدي”، وشددوا في المقابل على “ضرورة الانتقال إلى النماذج الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي أو الذكاء الاصطناعي الخاص بالوكلاء”، مع “استخدامه داخل بيئات مؤطرة ومراقبة”.

“أنظمة قديمة”

محسن الخديسي، الأستاذ الجامعي والخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، قال إن “معظم المؤسسات العمومية انطلقت في مشاريع ربوتات المحادثة (الشات بوت) منذ عدة سنوات، قبل صدور النماذج الذكية الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي”.

وأورد الخديسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا ما يفسر كون معظم الروبوتات المتاحة حالياً بمواقع المؤسسات العمومية مبنية على أنظمة قديمة تعتمد على ما يسمى NLP أو Natural Language Processing أو معالجة اللغة الطبيعية”، مشيراً إلى أن هذه النماذج “تعتمد على قواعد بيانات محددة وتمّ تدريبها سلفاً”؛ وعن فوائدها قال إنها “تمكّن المؤسسة العمومية من تحديد الأسئلة الممكن طرحها والإجابات المترتبة عليها”، مبرزاً أن “هذا يتيح مواجهة تحدي ‘الهلوسات’ التي تحدثها نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي”.

كما استحضر الخبير نفسه أن “المؤسسات العمومية في بعض الأحيان تحرص على تقييد التواصل بما قد يمكنها من ضبط المعلومات التي تشارك مع المرتفقين”، وفي المقابل شدد على أن “هذه الروبوتات (القائمة على معالجة اللغة الطبيعية) ستصبح غير ذات فائدة أو استعمال بالنسبة للمستخدم، خصوصاً أنها لا تتيح له الأجوبة الحقيقية التي قد تطرح في ذهنه”.

هلوسات الـAI

حسن خرجوج، خبير في الأمن المعلوماتي والرقمي، أكدّ أن “الكثير من روبوتات المحادثة المعتمدة في مواقع المؤسسات العمومية المغربية لا يمكن اعتبارها ذكاءً اصطناعياً توليدياً بالمعنى الدقيق، بل هي أقرب إلى أنظمة محادثة موجهة مسبقاً، مبنية على قاعدة بيانات محددة، وأسئلة متوقعة، ومسارات جواب مضبوطة”.

وعزا خرجوج، في تصريح لهسبريس، هذا الأمر، إلى “كون المؤسسات العمومية تتعامل مع معلومات إدارية وقانونية وخدماتية حساسة، وأي جواب خاطئ قد يتحول إلى إشكال حقيقي بالنسبة للمواطن أو للمؤسسة نفسها”، مبرزا أنها “لذلك تفضل نماذج مغلقة ومتحكما فيها، تقدم أجوبة محددة انطلاقاً من معطيات رسمية، بدل الاعتماد الكامل على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي قد تنتج أحياناً أجوبة تبدو مقنعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 3 ساعات
أشطاري 24 منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 57 دقيقة
جريدة كفى منذ 23 ساعة