عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجيًا

إعطاء الأولوية لـ"الذات المتكيفة" على "الذات الحقيقية" يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس

يعد التخلي عن الذات عادة خفية لكنها مدمرة، إذ تضعف الثقة بالنفس من خلال تجاهل احتياجات الفرد وغرائزه باستمرار، سعياً وراء الانسجام أو القبول الخارجي. وعلى عكس الإخفاقات الكبيرة، يعد التخلي عن الذات تراكماً تدريجياً لأفعال صغيرة، مثل نقض الوعود التي يقطعها المرء على نفسه وتجاهل حدسه أو كبت صوته الداخلي.

الذات المتكيفة وفقاً لما نشره موقع العربية، يُعرّف علماء النفس هذه العادة بأنها إعطاء الأولوية ل"الذات المتكيفة" على "الذات الحقيقية"، مما يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس. هذا النمط، الذي يكون غالباً متجذراً في تجارب الطفولة، يبدو فاضلاً ظاهرياً، لكنه في نهاية المطاف يضعف احترام الذات. تتضمن إعادة بناء الثقة بالنفس أفعالاً صغيرة ومستمرة، مثل الوفاء بالوعود التي يقطعها المرء على نفسه، وتقدير الإشارات الداخلية، والتريث قبل الاستجابة التلقائية للمطالب الخارجية. تعيد هذه العملية الثقة بالنفس التي تشكل أساس الثقة الحقيقية.

تهديدات تزعزع الثقة بالنفس يفترض في بعض الأحيان أن التهديدات التي تواجه الثقة بالنفس هي تلك الظاهرة للعيان، كالفشل أمام الأشخاص أو الانتقادات اللاذعة أو حتى فترة طويلة من الشك الذاتي، لكن العادة التي تلحق الضرر الأكبر والأكثر استدامةً غالباً ما تعمل دون أن تعلن عن نفسها بل تتراكم ببطء.

من بين أبرز الأمثلة يأتي آخر التزام تخلى الشخص عنه بصمت، أو السماح لشخص بتخطي الحدود، أو رد فعل حقيقي تم كبته لصالح رد فعلٍ أسهل. لا تبدو أيٌّ من هذه اللحظات ذات أهمية في حد ذاتها، لكن على مدار أسابيع

وشهور تؤدي إلى تآكل تدريجي للثقة التي يكنّها الشخص لنفسه.

التخلي عن الذات يطلق علماء النفس على هذا النمط اسم "التخلي عن الذات"، وهو الميل المزمن لتجاهل احتياجات المرء وغرائزه والتزاماته من أجل الحفاظ على الانسجام الخارجي، أو الحصول على القبول، أو تجنب الشعور بعدم الارتياح. تشير الأبحاث إلى أنه ربما يكون أحد أكثر مصادر الضرر الذي يلحق بالثقة بالنفس، والذي لا يحظى بالتقدير الكافي، تحديداً لأنه نادراً ما يشبه الضرر على الإطلاق، بل يشبه في أغلب الأحيان التصرف بعقلانية.

عادة إهمال الذات إن إهمال الذات ليس مفهوماً درامياً، وإنما هو نمط متراكم من تجاهل إشارات داخلية لصالح ما يبدو أكثر أماناً اجتماعياً أو متوقعاً خارجياً. يميز علماء النفس بين الذات الأصيلة، أو الجزء من الشخص الذي يسجل ردود الفعل والاحتياجات والقيم الحقيقية، وبين الذات المتكيفة التي تعلم الشخص كبت ردود فعلها للحفاظ على التواصل أو تجنب الصراع.

4 أشكال لإهمال الذات يتجلى إهمال الذات في أربعة أشكال واضحة، ربما يبدو كل منها عادياً عند النظر إليه بمعزل عن غيره:

1. نكث الوعود: إن كل وعد لا يفي به المرء لنفسه يعد بمثابة معلومة صغيرة لكنها ذات دلالة. إنه يخبر جهازه العصبي أن كلمته لا تحمل أي سلطة حتى بالنسبة لنفسه. لا تستعاد الثقة بالنفس بمجرد النية، بل من خلال تراكم وعود صغيرة يتم الوفاء بها بصبر.

2. تجاهل الحدس:.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات