مشكلة الكرة في تونس أكبر من استبدال مدرّب بآخر

حين سئل "الثعلب" هل مباراة تونس مع هولندا ستكون آخر مباراة له أم سيواصل المشوار، في الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة اليابان، قال إنه جاء من أجل "المباريتين الأخيرتين من دور المجموعات، والتي تليها (في كأس العالم) لو كنا استطعنا الذهاب أبعد".

تونس لم تذهب أبدا أبعد في تاريخها، أي لم تتجاوز دور المجموعات أبدا، لكنّها لم تصل أبدا إلى مثل هذه الخسارات الفادحة.

مثلا في مونديال قطر 2022، فازت تونس على فرنسا حاملة لقب نسخة 2018 ب1 - 0، رغم خسارتها لاحقا ضد أستراليا بهدف دون مقابل.

وهي أرقام مختلفة عن أرقام الخسارات في المونديال الحالي (5-1 ضد السويد) و(4-0 ضد اليابان) وقبلهما في إطار الاستعدادات (5-0 ضد بلجيكا).

ما السبب؟

أتذكّر تصريحا لاذعا وقويا ومباشرا للاعب الوسط حنبعل المجبري عقب إقصاء "نسور قرطاج" من الدور ثمن النهائي أمام مالي في كأس إفريقيا 2025.

في تصريحه، ربط تخلّف الكرة بتخلّف البلاد نفسها في مجالات كثيرة.

"على الجميع أن يتوقف للحظة بمن فيهم المسؤولين الكبار ويطرحوا الأسئلة الحقيقية"، يقول اللاعب.

ويضيف بنبرة ملؤها الحسرة: "نحلم كثيرا ولا نعمل كثيرا.. نحن متأخرون كثيرا.. البلد كله متأخر كثيرا.. علينا أن نراجع أمورا كثيرة.. كل الأمور.. علينا أن نتعلم كل شيء من جديد في كرة القدم، من المشرف على الملعب إلى المكلف بالمعدات.. وخارج كرة القدم، علينا أن نراجع حساباتنا في كل شيء".


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 11 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 13 ساعة
أشطاري 24 منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
أشطاري 24 منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات