يبدو أن الجميع سافر لحضور مونديال أمريكا من أجل متابعة مباريات المنتخب الوطني عن قرب، حيث تناقل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور العديد من المنتخبين الكبار وبعض رؤساء الجماعات والكتاب العامين، في الولايات المتحدة الأمريكية.
وانتقد النشطاء الهجرة الموسمية لرؤساء الجماعات والمجالس المنتخبة، إلى أمريكا لحضور مباريات المنتخب وإهمال العديد من الملفات والقضايا الاجتماعية العالقة، على مستوى الجماعات الترابية والقروية، والتي تتعلق بشؤون المواطنين وحاجياتهم، بينما اعتبر آخرون أن سفر بعض المسؤولين على قطاعات حكومية، هو سلوك غير مقبول، في ظل انتظارات الموظفين والمواطنين لتسوية العديد من المشاكل العالقة، والترافع من أجل قضاياهم الاجتماعية.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
