في ذاكرة الأيام وما يتعلق منها بمدينة العين الحبيبة، نُقل عن أحد الرواة أن رجلاً من كبار المواطنين في العين «من شيبان الأول»، دخل على أحد المسؤولين في بلدية العين وكان آنذاك بوسالم، صالح الراشدي، فقال له بفرحة: بخبرج يا صالح أنت مكسّر غْرش عطر في العين، وين ما نسير تهب علينا عطور. فابتسم الراشدي لذاك الإطراء الجميل وقال له: توجيهات الشيوخ، الله يحفظهم، لازم نهتم بالعين، ونفرحكم.
تذكرت هذه السالفة التي مرت بي وكنا نثني على رأي ذاك الرجل الطيب ونشكر بوسالم على اهتمامه وأمانته؛ فقد كان يجوب شوارع العين ليلاً ونهاراً يطمئن على نظافتها وجمالها. البارحة تذكرت ذاك الحوار وأنا أرى المعالم والشوارع وكأنها تبتسم لزوارها وسكانها، العين مدينة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعود لتلبس حلل الجمال والبهاء، مشاريع جديدة في كل مكان، توسعات في الشوارع، أسواق جديدة، معالم تتجلى، العين كل صباح تبدو في ثوب جديد.
نقول: شكراً لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، شكراً لهذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



