تحتفل البحرية السلطانية العُمانية ممثلةً بالمكتب الهيدروغرافي الوطني العُماني باليوم العالمي للهيدروغرافيا الذي يوافق الحادي والعشرين من يونيو من كل عام؛ وذلك بهدف إبراز أهمية علم الهيدروغرافيا في تأمين السلامة الملاحية البحرية وحفظ البيئة البحرية لتحقيق التنمية المستدامة للمحيطات.
وأصبح التحول الرقمي إحدى الركائز الأساسية لتطوير القطاعات الحيوية وتعزيز كفاءة الخدمات القائمة على البيانات؛ حيث أكدت رؤية "عُمان 2040" بناء جهاز حكومي مبتكر يقدم تجربة رقمية متميزة وخدمات ذكية وإجراءات استباقية، مدعومًا ببنى أساسية متطورة وتمكين التحول الرقمي عبر توحيد البيانات والتكامل الرقمي بين المؤسسات.
ويُعد مجال الهيدروغرافيا من المجالات التي تشهد تحولاً متسارعًا نحو الرقمنة، من خلال تطوير آليات جمع وإدارة وتبادل البيانات البحرية وفق أحدث المعايير والتقنيات، ولا يقتصر هذا التحول على تعزيز السلامة الملاحية البحرية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الاقتصاد الأزرق، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتمكين متخذي القرار من بيانات دقيقة تنسجم مع الأهداف الاستراتيجية لمنظمة الهيدروغرافيا الدولية (IHO)، التي ركزت على دعم التحول الرقمي، وتطوير نموذج البيانات الهيدروغرافي العالمي، وتعزيز استخدام البيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
