تطلب الكويت من عملائها استلام شحنات المنتجات النفطية المكررة من موانئها الواقعة في عمق الخليج العربي، في حين تسعى شركات النفط الكبرى في المنطقة إلى زيادة الإنتاج مع ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أصدرت "مؤسسة البترول الكويتية" عطاءً لبيع النفتا- وهي مادة تُستخدم في إنتاج البنزين والبلاستيك- تشترط على المشترين استلام الشحنات من الموانئ الكويتية، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها "بلومبرغ". ولتسليم الشحنات إلى المشترين، سيتعين نقلها عبر مضيق هرمز.
بحسب متعاملين في السوق، يُعد هذا أول عرض من هذا النوع تصدره الكويت منذ فترة طويلة، دون تحديد إطار زمني. أوضح المتعاملون أن هذا العرض يختلف عن المبيعات السابقة في كونه يُلزم المشترين باستئجار السفن بأنفسهم.لم ترد الشركة فوراً على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
مؤشرات إنعاش تدفقات الطاقة بعد اتفاق السلام تُضاف الخطوة الكويتية إلى سلسلة من المؤشرات في أنحاء المنطقة تفيد بأن المنتجين يتخذون إجراءات لإنعاش تدفقات الطاقة الحيوية عقب اتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة.
خلال محادثات متابعة عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال الوسطاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
