مقالات الشروق| محمود القيسونى: مدينة الإعلانات والأسمنت. أعتذر مقدما لمشمول هذه المقالة... بالطبع لا توجد مدينة بهذا الاسم. والمدينة المقصودة بهذا العنوان (للأسف سابقا فى رأيى الشخصى) ملقبة باسم خالد وعزيز، خصوصا لشخص مثلى ذى خلفية عسكرية شارك فى ثلاثة حروب. المقال كاملاً

أعتذر مقدما لمشمول هذه المقالة... بالطبع لا توجد مدينة بهذا الاسم. والمدينة المقصودة بهذا العنوان (للأسف سابقا فى رأيى الشخصى) ملقبة باسم خالد وعزيز، خصوصا لشخص مثلى ذى خلفية عسكرية شارك فى ثلاثة حروب

(اليمن - 67 - 73)، وأقصد مدينة السادس من أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة، وهى مقر إقامتى منذ عام 2004، فقد كنت مستبشرا كل الخير فى هذه المدينة، والتى توقعت أنها ستكون مثالًا للمدينة مكتملة الأركان، تنتشر بها الحدائق والأشجار واللمسات الجمالية لعيون سكانها، لكن للأسف وأكرر للأسف انقلبت إلى مشروع تجارى مؤسف هدفه الأساسى تنمية الموارد المالية، وأُسرد نبذة عن مشاهداتى خلال الخمس عشرة سنة الماضية.

أولا: لا أعتقد أن هناك مدينة على وجه الأرض، دون مبالغة، بها هذا الكم الفلكى من إعلانات الشوارع؛ إعلانات مختلفة الأحجام، منها المتوسط الحجم ومنها الضخم ومنها المهول الحجم، ومنها المضيئة ومنها السينمائية. فمنذ لحظة عبور الكوبرى أعلى الطريق السريع المتجه إلى الإسكندرية للقادم من المحور، يصطدم الشخص بإعلانات مهولة على أجناب الطريق وفى الميادين وعلى الكبارى. إعلانات تكاد أن تكون متلاصقة حاجبة لكل ما هو خلفها. إعلانات اللغة الإنجليزية منتشرة عليها بكثافة رغم أننا فى مصر، وإعلانات يظهر فيها الأطباء فى تخصصات مختلفة وبعروض سينمائية فى ظاهرة نادرة عالميًا. فعلى مدار الخمسة عشر عاما الماضية يلاحظ السكان أنه كل عدة أسابيع تتقلص المسافات بين كل إعلان وإعلان، حيث يتم زراعة إعلانات وسط إعلانات قائمة، ثم تمر عدة أسابيع ليتم زراعة إعلانات جديدة بأحجام وأشكال مختلفة بين الإعلانات القائمة لتتقلص المسافة بين كل إعلان وإعلان أكثر وأكثر، مما يشير إلى أنه بعد عامين على الأكثر ستكون المسافة المحصورة بين كل إعلان وإعلان لا تتعدى المترين.

مع الإشارة إلى أنه أيضا حاليا يتم تثبيت إعلانات أسفل وأعلى إعلانات قائمة، هذا بالإضافة إلى الأعلام المصنعة من النسيج والمغطاة بالإعلانات والمنتشرة بكثافة على الأرصفة أمام النشاطات التجارية. أعتقد أن ما خفف خطورة هذا الطوفان من الإعلانات وغابات الأسمنت الكثيفة هو الحدائق والأشجار المنتشرة داخل المنتجعات والتجمعات السكانية الخاصة.

تابعت بحزن ما حدث بالتدريج لمواطنين قاموا بشراء وحدات سكنية مميزة على أطراف منتجعات سكنية، وبأسعار مرتفعة، بسبب إشراف شرفات هذه الوحدات على مساحات منطقيا سيتم تحويلها إلى حدائق خضراء ومتنزهات كما هو متبع فى مدن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات