أعلن مصدر أمني في قطاع غزة أن الأجهزة الأمنية وثقت اعترافات لعدد من العناصر المتهمة بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، كشفت عن تلقيهم تعليمات من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لإثارة الفوضى المسلحة وتنفيذ أنشطة تحريضية داخل القطاع.
وقال المصدر في تصريحات لمنصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة إن التحقيقات والاعترافات التي جُمعت قادت إلى تحييد خلايا نائمة وتفكيك عبوات ناسفة كانت مزروعة داخل منشآت مدنية ومراكز إيواء.
وأشار المصدر الأمني إلى أن هذه الإجراءات جاءت في إطار عمليات أمنية استباقية لمواجهة ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد نشر اعترافات مصورة لعناصر متهمة بالارتباط بالاحتلال، إلى جانب تنفيذ أحكام عقابية في أشخاص متورطين في جرائم قال إنها أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين في القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة أنها نفذت في 12 يونيو/حزيران 2026 عملية استهدفت مجموعة وصفتها بـ"العصابات العميلة" شرق مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد تجاوزها ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
وذكرت القوة في بيان أن عناصرها استهدفوا بقذيفة منزلا تحصنت داخله المجموعة بالقرب من مسجد أنصار شرق بيت لاهيا، ثم فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة باتجاه الموقع، مما أدى -بحسب البيان- إلى انسحاب المجموعة وإجلاء مصابين باتجاه موقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
