أكد تقرير دولي حديث، أن اليمن يشهد نقصاً حاداً في معدل الأطباء بالنسبة للسكان، في ظل النزاع المستمر منذ 11 عاماً. #اليمن

أكد تقرير دولي حديث، أن اليمن يشهد نقصاً حاداً في معدل الأطباء بالنسبة للسكان، في ظل النزاع المستمر منذ 11 عاماً.

وقالت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، إن أثر الصراع على قطاع الرعاية الصحية كان بالغاً، مشيرة إلى أن بيانات البنك الدولي تُظهر أن معدل الأطباء في اليمن البالغ 0.1 طبيب لكل ألف نسمة (طبيب لكل 10 ألف نسمة)، وهو معدل يقل كثيراً عن المتوسط الإقليمي البالغ 1.1 طبيب، و1.9 في بقية أنحاء العالم.

وأضافت يعاني حالياً أكثر من 20.1 مليون يمني من إجمالي عدد السكان البالغ 40.5 مليون نسمة من انعدام إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

ولمواجهة هذا النقص، أشارت المؤسسة المعنية بالتعامل مع القطاع الخاص، إلى أنها قدمت تمويلاً إسلامياً بنظام المرابحة، لشركة الموارد الدولية للخدمات التعليمية والصحية، وهي الشركة المالكة والمشغلة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في عدن، بقيمة 8 ملايين دولار، لتغطية تكاليف بناء وتجهيز مستشفى تعليمي من المقرر أن تصل سعته إلى 250 سريراً فور اكتمال أعمال التوسعة، وتزويده بمعدات تشخيص حديثة.

وأوضحت أنه وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى من بناء المستشفى في أواخر عام 2026، ستقوم الجامعة بتدريب ما بين 120 و150 طالب طب سنوياً؛ وسيمثل هؤلاء عند تخرجهم ما بين 10% و 15% من الأطباء الجدد المدربين على مستوى البلاد. لافتة إلى أنه وبمرور الوقت، سيساهم ذلك بشكل كبير في تخفيف النقص في الكوادر الطبية المتخصصة في اليمن، وهو ما يعكس النقص العالمي والحاد في عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقال خواجة آفتاب أحمد، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية في منطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان: "من شأن تعزيز الاستثمار الخاص في برامج التعليم العالي والتدريب الطبي وبرامج تنمية القوى العاملة في قطاع الرعاية الصحية أن يسهم في إعداد أجيال من مقدمي الخدمات الطبية في اليمن، وتيسير تقديم رعاية أفضل للمرضى، وتوفير فرص عمل جديدة، وفي نهاية المطاف تحفيز القدرة التنافسية في سوق الرعاية الصحية".

من جانبه قال الدكتور حميد عقلان، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا،" لن نكون مبالغين في تقديرنا مهما أكدنا على الحاجة إلى إعداد جيل جديد من مقدمي الخدمات الطبية في اليمن. فحتى قبل اندلاع الصراع، كان نظام الرعاية الصحية في اليمن هشاً".

وأضاف أن النظام الصحي "يتسم بضعف البنية التحتية، ومحدودية الموارد المالية، والصعوبة البالغة في الوصول إلى الخدمات".

وتُعد جامعة العلوم والتكنولوجيا واحدة من أبرز الجامعات في اليمن، وعقب سيطرة مليشيا الحوثي عليها على مقرها الرئيسي في صنعاء وعدة فروع أخرى في محافظات أخرى، وعلى مستشفاها الجامعي في صنعاء، اضطرت رئاسة الجامعة بنقل مقرها الرئيسي إلى عدن.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 48 دقيقة
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ 26 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 24 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
المشهد العربي منذ 12 ساعة