ميزان القوى ومحك الأرض.. وزن المجلس الانتقالي يصفع تآكل الكيانات الكرتونية المصنوعة

يضع المشهد السياسي الراهن في الجنوب العربي معادلة التمثيل والشرعية على مشرحة الواقع والميدان، فارزاً القوى الحقيقية المتجذرة في وجدان الشعب عن الفقاعات المصنوعة في الغرف المغلقة.

وعند إجراء مقارنة موضوعية بين وزن "المكونات الكرتونية" الهشة والوزن الاستراتيجي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يتجلى بوضوح الفارق الشاسع بين مشاريع دكاكين السياسة المموّلة من الخارج وتحديدا من السعودية لخدمة أجندات الوصاية، وبين كيان وطني صلب يحمل تفويضاً شعبياً معبداً بالتضحيات، ويقود قاطرة النضال نحو استعادة الدولة كاملة السيادة.

وتفتقر تلك الكيانات والمجالس الكرتونية المصطنعة إقليمياً لأبسط مقومات الحضور؛ فهي لا تملك حاضنة شعبية، ولا امتداداً جغرافياً، ولا عقيدة وطنية تجمعها سوى الارتزاق الوظيفي وتنفيذ مخططات تفتيت الصف الجنوبي.

وتتحرك هذه الواجهات الهلامية كأوراق ضغط موسمية في بازارات التسوية، وتعتمد كلياً على الضخ المالي والدعم اللوجستي الخارجي، مما يجعلها عاجزة عن حشد مظاهرة سلمية واحدة دون الاستعانة بالترهيب أو التمويل المباشر؛ ولذا فإن وزنها الفعلي على الأرض يظل صفراً مكعباً، ويتلاشى بمجرد غياب الغطاء والتمويل الإقليمي.

في المقابل، يبرز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين