تساؤلات حول شروط اختيار مقدمي حفلات موازين

أثارت الأسماء التي تقدم سهرات موازين في دورته الحالية، العديد من التساؤلات بين المتابعين والمهتمين، حول شروط ومعايير اختيارها لتكون الوجه الذي يستقبل الفنانين والجمهور في العديد من المنصات.

واستغرب متابعون للمراهنة على أسماء تفتقد للتجربة في التقديم، وبعضها غير معروف للجمهور العريض، من أجل تقديم سهرات مهرجان عالمي بحجم موازين ، في الوقت الذي غابت أسماء متميزة كانت لها نكهتها الخاصة في التقديم، ومتمرسة فيه.

وجوه بدون مسار مهني ولا تجربة ولا ثقافة

ويبدو أن التبهديل وصل بالمهرجان إلى درجة الاستعانة بوجوه ليس لها أي مسار مهني يذكر ولا تملك أي تجربة تحترم في مجال تقديم المهرجانات الكبرى ولا ثقافة عامة، وربما تكون الفرصة قد أعطيت لها فابور وبدون مقابل، رغم الكاشيات الهزيلة التي كان المقدمون السابقون يتقاضونها، بغض النظر عن تجربتهم الطويلة في الميدان.

وأوكلت مهمة تقديم الندوات المنظمة على هامش المهرجان وسهرات منصة أبي رقراق، لخالد قرطبي، الذي يقدم نفسه على أنه إعلامي وصحافي، في حين أنه مهووس فقط بالتقاط الصور مع النجوم والفنانين، وعرضها على حسابه ب أنستغرام ، إلى درجة أنه بدل منح الكلمة للصحافيين في الندوة من أجل توجيه أسئلتهم إلى الفنان الضيف، يقضي مدة اللقاء كله وهو يمدح ويشكر ويمجد، قبل أن يلتقط صورة اليوم ويرحل استعدادا لندوة أخرى مع صورة أخرى لفنان أو فنانة أخرى.

مقدم السويسي مناضل سينمائي نقز إلى التقديم

أما منصة السويسي، يا حسرة، فيقدمها طارق منعم، الذي نقز من السينما إلى المهرجانات الموسيقية، دون أن يفهم أحد دواعي الاستعانة به، بدل المنشط الإذاعي المتميز عماد قطبي، الحرّيف في تقديم السهرات، علما أن الرجل لا يعرف مجال اشتغاله رغم أنه موجود في جميع المهرجانات السينمائية منذ أسس جمعيته لننقذ القاعات السينمائية في المغرب قبل سنوات طويلة، باع من خلالها التيشرتات و الكاسكيطات أكثر مما ساهم في إنقاذ ولو قاعة سينما صغيرة. وها هو اليوم ما زال يناضل في عهد نتفليكس والمنصات الرقمية.

وأوكل ل الصحافية سلوى مفتوح مهمة تقديم الفنانين العرب والمشارقة بمنصة النهضة ، رغم أن مسارها الصحافي يمكن اختصاره في بعض البرامج على قناة تيلي ماروك (بعضها كان ناجحا في حينه)، التي لا يراها سوى رشيد نيني وعائلته، وفي بعض الأخبار الغريبة وقصص الحب والغرام التي اقترنت باسمها، والتي كانت تحكيها على منصات التواصل الاجتماعي.

أسماء باهتة لتقديم مهرجان يفارض فيه أنه عالمي

وفي منصة سلا، يصعد كل ليلة المدعو زكريا أشكور، وهو كما كتب على حسابه ب إنستغرام ممثل وإعلامي (الكل اليوم أصبح إعلاميا في هذا الزمن الأغبر)، ليمارس تقديما أشبه بعرض وان مان شو فكاهي، أكثر منه فقرة تقديمية ب عقلها .

وتكفي جولة صغيرة على محرك البحث غوغل للتعرف على المسار شبه الغائب لكل هذه الأسماء الباهتة التي لا تعرف الجهة التي أوكلت إليها مهمة تقديم سهرات مهرجان مثل موازين ، يفترض فيه أنه عالمي، والذي أصبح كل من هب ودب يفتي فيه، حتى تحول إلى شبه عرس مغربي في السطح ، غالبا ما ينتهي بالمعارك والخصومات بين أهل العريس والعروس، لأن كل طرف فيهما يريد أن يفرض رأيه، ف يفركش كل شيء في آخر المطاف.


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 49 دقيقة
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
موقع بالواضح منذ 4 ساعات
أشطاري 24 منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
موقع طنجة نيوز منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات