أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أنه تم إعداد الموسم التخييمي للسنة الجارية في إطار مقاربة تقوم على تثمين المكتسبات المحققة خلال المواسم السابقة، ومواصلة توسيع قاعدة المستفيدين، وتحسين جودة العرض التخييمي، وتعزيز شروط السلامة والصحة والتأطير، لافتا إلى إيلاء أهمية خاصة للإنصاف المجالي وتشجيع مشاركة الفتيات والانفتاح على الأطفال المنحدرين من الأوساط القروية، وكذلك الفئات ذات الخصوصية.
وفي هذا الإطار أورد بنسعيد، في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أنه تم إطلاق عرض وطني للتخييم برسم 2026 عبر البوابة الرقمية المخصصة لذلك، بما يضمن مزيدا من الشفافية في إيداع الطلبات وتتبعها ومعالجتها واختيار الجمعيات المستفيدة.
وأردف الوزير نفسه بأنه تم اعتماد المسار التنظيمي الذي يرتكز على دراسة الملفات من طرف اللجان المختصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
