الحياة سفر كبير الذي يقلّب صفحاته يجد فيها صوراً مختلفة ومتباينة تشير الى أعمال واثقة واتجاهات جميلة وغايات واعدة، وأهلها يجدّون من خلالها ليبلغوا أهدافهم ويتميزوا بقدرات ومواهب وميول إذا صقلت ودربت ووجهت يشقون طريقهم ليبلغوا الغاية، وبعد الجد والعمل والاجتهاد لابد أن تنقضي الأيام ويبلغ كل إنسان المصير المحتوم.
نعم،
كل ابن أُنثى وإن طالت سلامتهُ
يوماً على آلة حدباء محمولُ
هذه نهاية الإنسان.
لابد أن يبلغ يوم الحصاد، فكل يجني ما حصد ويطلع على بذل ويرى ما أنتج على تنوع وتلون واختلاف هذا النتاج.
ثم يغادر هذه الدنيا ليرى نتاج حصاده في الآخرة.
نعم،
هذه الأيام تترى وفيها معالم جمة لأشخاص بذلوا ليحصلوا على نتاجهم.
نعم،
الأيام تشير الى مواقف للخلود وتنبئ عن أخبار الناس وتشير إلى قدراتهم واستعداداتهم وملكاتهم ثم يغادرون الحياة ويتركون الذكرى لأيامهم ومواقفهم وأعمالهم.
من هؤلاء الأفراد الذين غادرونا إلى الكريم الأكرم، ولدي ناصر،
ما أجملك يا ناصر!
كنت رائعاً في إشاراتك
وطيباً في تعبيراتك
وبديعاً في تصرفاتك
ناصر،
كنت تحاورنا فنصغي إلى حوارك ويصغى القلب لإشاراتك الهادفة.
نعم،
إنك لا تستطيع النطق ولكن أبجديتك الإشارية وميض في العيون وراحة للقلب لأنها تنم عن فكر مرهف بالإحساس، إن كنت لا تنطق فإن القلب يحس بما تهدف إليه من معنى دون أن تتكلم.
ما أجملك أيها الرائع الذي غادرتنا إلى أكرم دار يحط بها النبلاء ليتلقوا من رب كريم أجزل العطايا.
هذه حقيقة الحق التي لابد منها:
رأيت بني الدنيا كوفدين
كلما ترحل وفد حلّ في إثره وفد
وكلٌ يجدّ السير عنها ونحوها
فيأتي بذا مهد ويمضي بذا نعش
هذه الأيام تترى وفيها كل جميل ومبهر وكذلك تعتريها أيام داكنة مفزعة تثير القلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
