نيويورك - 24 - 6 (كونا) -- حذرت الأمم المتحدة من أن الجهود الرامية إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) تشهد تباطؤا مقلقا في ظل أزمات التمويل وتراجع الدعم الدولي مما يهدد بخسارة المكاسب التي تحققت خلال العقود الماضية.
جاء ذلك خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن فيروس نقص المناعة البشرية المنعقد في مقر الأمم المتحدة مساء أمس الاثنين حيث دعا المشاركون الحكومات إلى تجديد التزامها بالقضاء على الفيروس بوصفه تهديدا للصحة العامة بحلول عام 2030.
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد في كلمة لها خلال الاجتماع إن العالم حقق تقدما كبيرا بفضل التعاون الدولي إذ انخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 70 بالمئة منذ عام 2004 وتم توفير العلاج لأكثر من 32 مليون شخص حول العالم.
ونبهت محمد إلى أن هذا التقدم لا يزال هشا مستشهدة بأن 2ر9 مليون شخص كانوا يفتقرون إلى العلاج بنهاية عام 2024 فيما أصيب 3ر1 مليون شخص بالفيروس وتوفي 630 ألفا لأسباب مرتبطة بالإيدز.
وأوضحت أن تخفيضات التمويل أثرت بصورة مباشرة على جهود الوقاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
