أعلنت فرنسا وألمانيا الإثنين عن إبرام اتفاق بشأن الإدارة المشتركة لمجموعة تصنيع الأسلحة «كيه إن دي إس»، في خضم سعي البلدين إلى إنعاش التعاون الدفاعي الأوروبي المتعثّر.
ينصّ الاتفاق على تولي برلين حصة في مجموعة الدفاع الفرنسية-الألمانية بما يضعها على قدم المساواة مع باريس، في حين تواجه القارّة نزعة عدائية روسية وتدهورا في العلاقات مع الولايات المتحدة.
تتّخذ «كيه إن دي إس» مقرّا في أمستردام، وهي المصنّعة لدبابات «ليوبارد 2» و«لوكلير» إضافة إلى أسلحة مدفعية وآليات مدرّعة، وتعدّ موردا رئيسيا للجيوش الأوروبية.
يأتي ذلك بعد أسابيع على انهيار مشروع فرنسي-ألماني لبناء طائرة مقاتلة من الجيل الجديد، ما شكل نكسة كبرى للجهود الرامية إلى تعزيز المبادرات الدفاعية على مستوى أوروبا.
وجاء في منشور للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس عقب الإعلان الصادر الإثنين «نخطو اليوم مع ألمانيا خطوة كبرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
