طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
في اليوم التالي لتتويج إنجلترا بالكأس الوحيدة في تاريخها، 31 يوليو 1966، عنونت صحيفة «ذا بيبول» غُلافها قائلة: «فوق قمة العالم بعد عذاب»، وكتبت تحت عنوان «تحية للأبطال الكرويين»، أنه بعد 120 دقيقة من الإثارة المحمومة، أطلق جيوف هورست البالغ من العمر 24 عاماً هدفه الثالث (والرابع لإنجلترا)، بضربة قوية لتضع فريقه على قمة عالم كرة القدم في استاد ويمبلي أمس.
وفور أن تخلّفت إنجلترا بهدف، وبدت الكأس في متناول أيدي المنافس، استعادت قوّتها وتقدّمت لكنها انهارت في الدقيقة الأخيرة بهدف مُعادِل ألماني، ومع ذلك، قاتلت بشراسة وشقّت طريقها نحو الانتصار أمام 98,000 متفرج في ويمبلي، وكانت اللحظة الأكثر إثارة في تاريخ هذه الدراما المفعمة بالإثارة قريبة جداً من الكارثة.
وكانت الموجات الحمراء والبيضاء والزرقاء الضخمة، في ويمبلي، بحراً من الفرح الوطني، وفي تلك الليلة، كانت احتفالاتهم في كنسينجتون رويال جاردن، حيث التفّ النجوم حول لاعبي إنجلترا بعناق بالغ، وخرجوا ليشاركوا بهجتهم مع الناس في الشوارع، وكان هناك أشخاص يرقصون ويغنّون في طريق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




