يتابع جميع المواطنين خلال الفترة الأخيرة ما يتم بخصوص بطاقات التموين وحذف الفئات غير المستحقة، والتي تمتلك سيارات غالية الثمن، أو يعيشون في مدن مميزة، أو من يمتلكون أراضي كثيرة
وقد أكد الإعلامي أحمد دياب، أن وزارة التموين تعمل على توصيل الدعم للمستحقين، وأن الفترة المقبلة سيكون هناك فقرة للحديث عن التموين ومن يشغل بال الكثيرين بعد التصريحات الأخيرة من مسؤولي التموين بأن هناك حذف لـ غير المستحقين من بطاقات التموين.
وأضاف دياب، خلال تقديمه برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، قال إن معايير العدالة في تنقية بطاقات التموين تستهدف استبعاد غير المستحقين بناءً على مؤشرات الدخل والقدرة المالية، مثل السكن في المجتمعات السكنية المغلقة ذات القيم المرتفعة، مع التأكيد على عدم المساس بالأسر الأكثر احتياجًا أو منخفضة الدخل.
وأكمل دياب، أن شتا أكد أن هناك مؤشرات للرفاهية يتم الاستناد إليها في المراجعة، من بينها امتلاك سيارات مرتفعة القيمة والسيارات الراقية، أو ذات سعات كبيرة، أو التحاق الأبناء بمدارس دولية، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق العدالة في توجيه الدعم.
وأشار إلى أن هناك مخاوف من قبل عدد من المواطنين بعد ما نشر كلام كثير عن بطاقات التموين.
وقال الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، إن البطاقات التموينية التي يتوقف صرف الدعم من خلالها يكون ذلك نتيجة انطباق محددات العدالة الاجتماعية المعتمدة، موضحًا أنه إذا انطبقت هذه المحددات على رب الأسرة يتم إيقاف البطاقة بالكامل، أما إذا كان المستفيد تابعًا على البطاقة التموينية فيتم وقف الدعم الخاص به فقط دون باقي أفراد الأسرة.
وأضاف شتا، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الهدف من عمليات تنقية وتحديث قواعد بيانات المستفيدين هو ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، مؤكدًا أن أي قرار استبعاد يتم وفق معايير ومؤشرات معلنة ترتبط بمستوى الدخل والإنفاق والملكية والحيازة.
وأشار إلى أن هناك عددًا من المؤشرات التي تعكس ارتفاع القدرة الاقتصادية للأسرة، من بينها امتلاك سيارات فارهة، أو شركات ذات رؤوس أموال كبيرة، أو السكن داخل تجمعات سكنية فاخرة، بالإضافة إلى سداد مصروفات دراسية مرتفعة لأبناء ملتحقين بمدارس دولية.
وأوضح مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية أن الوزارة فتحت باب التظلمات للمواطنين المتضررين من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
