يحظى قطاع الفخار بدعم كبير من الجهات المعنية في سلطنة عمان، مما ساهم في استمراريته وتطوره
كما يشهد إقبالًا ملحوظًا، خصوصًا من فئة الإناث المهتمات بالحِرف اليدوية
وقالت مارية الراشدية، صانعة فخار وخزّافة للشبيبة إن الأجمل في الفخار العُماني أن كل قطعة تُصنع بروح مختلفة، فلا توجد قطعتان متطابقتان، بل لكل عمل بصمته الخاصة وحكايته
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
