حتى وإنْ عانده الحظ كما عاند من قبل منتخبات عالمية، يكفي منتخب النشامى لكرة القدم الذي يكفيه فخرا نجاحه ببلوغ نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، مقدماً أداءً مشرّفاً أعاد تعريف الإنجاز بوصفه حالة وطنية جامعة، تجلّت في التفاف شعبي واسع ورفع اسم الأردن في أكبر محفل كروي عالمي ورسخ جدارته في وجدان الأردنيين.
فالخسارة جزء من طبيعة اللعبة لكن النشامي رسم اسم الاردن في قائمة المنتخبات العالمية التي بلغت منتخباتها تصفيات المونديال، وكان الاردنيون كافة وهم يهتفون للنشامى خلف هدف واحد هو رفع اسم الوطن عاليا.
ففي محافظات الشمال، من إربد وعجلون وجرش والمفرق وغيرها من محافظات المملكة، عبّرت الجماهير عن فخرها بالأداء الذي قدمه المنتخب أمام نظيره الجزائري، مؤكدة أن اللاعبين جسدوا روح الانتماء والإصرار، فتحولت المباراة إلى مناسبة وطنية جمعت الأردنيين تحت راية واحدة، في صورة مشرقة عن الأردن كما يؤكد ناشطون.
وقال المحلل الرياضي محمد عواد إن احتضان المسارح الأثرية في جرش، إلى جانب فعاليات المدرج الروماني في عمّان، ومشاهد المتابعة في البترا، يعكس دمجاً مبتكراً بين الحضارة والرياضة، وقدّم الأردن للعالم صورته الثقافية المتكاملة.
بدوره، أكد المشجع خالد بني حمد أن التغطية الإعلامية العالمية لهذه المشاهد ستعزز حضور المواقع السياحية الأردنية على محركات البحث، بما يسهم في استقطاب الزوار مستقبلاً، فيما أشار صائب المغايرة إلى أن افتتاح "البيت الأردني" في مدينة سان خوسيه الأميركية يشكل منصة مهمة لتعريف العالم بالتراث الأردني وتعزيز مكانة المملكة سياحياً.
وفي الزرقاء، التي مثّلت صوتاً أكاديمياً وتحليلياً لهذا الحدث، أكد الدكتور عبدالله القضاة أن بلوغ كأس العالم هو بحد ذاته إنجاز وطني كبير، وأن الأداء المتقدم للمنتخب يعكس دعماً شعبياً وانتماءً راسخاً، مشيراً إلى أن رفع العلم الأردني في هذا المحفل العالمي مكسب معنوي يعْدل النتائج.
وقال الدكتور محمد الشعار إن الاردنيين جميعا وهم يهتفون للنشامى كانوا خلف هدف واحد هو رفع اسم الوطن، معتبراً أن هذا الإنجاز سيبقى راسخاً في الذاكرة الوطنية، فيما شددت الدكتورة هبة بني عطا على أن الوحدة التي صنعها المنتخب تمثل الجائزة الحقيقية.
وأكد الدكتور محمود شديفات أن الأداء كان مشرّفاً وأن الخسارة جزء من طبيعة اللعبة، داعياً إلى البناء على هذه التجربة، في حين رأى الدكتور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
