ألقى رئيس مجلس الشيوخ، المستشار عصام فريد، كلمة بمناسبة فض دور الانعقاد العادي الأول.
وجاء نص الكلمة كالتالي:
"الزميلات والزملاء أعضاء المجلس الموقر:
على امتداد أعمال دور الانعقاد العادي الأول ... من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ... أثبتم بكل جدارة واقتدار ... على اضطلاعكم الكامل بمسئولياتكم الدستورية ... فواصلتم العمل بجد ومثابرة ... منذ اليوم الأول لدور انعقادنا الحالي... وحتى يومنا هذا ... حيث رسخ مجلسكم في وجدان المواطنين ... من خلال أدائه المسئول... صورةً مضيئة لبرلمان وطني ... فقد كان عطاء هذا المجلس وبحق ... مجرداً من الهوى والمصالح الضيقة... مستهدفا غاية أسمى وهي استكمال بناء الجمهورية الجديدة.
الزميلات والزملاء أعضاء المجلس الموقر:
لقد حَفَل دور الانعقاد العادي الأول ... بمسؤوليات تشريعية عديدة... ناقش المجلس خلاله ... عددا من مشروعات القوانين بحكمة ومسئولية ... فخرجت منه بصياغات رصينة ... تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية ... وتنشد الغايات الوطنية... كما أنه أعمل اختصاصه في قياس أثر التشريعات ... إيمانا منه بأن دراسات الأثر التشريعي باتت ضرورة منهجية ... لبناء تشريعات أكثر كفاءة واستدامة... وهو ما أثمن معه غاليا... جهود اللجان النوعية بالمجلس ... التي أدت عملها بكل تفانٍ وإخلاص... فكل الشكر والتقدير للسادة رؤساء اللجان النوعية وهيئات مكاتبها وأعضائها كافة.
وكما أن مجلسكم لم يتوان لحظة عن القيام بمسئولياته الرقابية ... خلال دور الانعقاد العادي الأول ... واستخدم حقه الدستوري ... فحول طلبات المناقشة العامة والاقتراحات برغبات من مجرد إجراءات ومناقشات ... إلى أداة تغيير حقيقية على أرض الواقع ... من خلال التفاعل السريع مع الأزمات ... وتشهد قاعات المجلس ولجانه على مناقشات مستفيضة بين ممثلي الحكومة ونواب المجلس في نموذج راقٍ للتنسيق المشترك ... والتعاون المثمر ... والحوار البناء ... الذي يهدف لخدمة الصالح العام ... وهو ما أثمن معه ... أداء السادة أعضاء الحكومة ... برئاسة السيد الدكتور مصطفى مدبولي ... رئيس مجلس الوزراء ... فلم يدخر جميعهم جهدا ... في تقديم كافة أوجه التعاون والتنسيق ... بكل مسئولية ووطنية ... من أجل صالح الوطن والمواطنين ... وأخص هنا بالشكر السيد المستشار هاني حنا عازر، وزير شئون المجالس النيابية، تقديراً لدوره البارز في تعزيز آليات التعاون بين المجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
