اصبحت تقنية التزييف العميق تمثل تهديدا وجوديا لليقين الرقمي حيث لم تعد الحواس البشرية قادرة على التمييز بين الحقيقة والخيال. وكشفت التحليلات ان الصوت الذي تسمعه ليس بالضرورة صوت قريبك المستغيث.
واضاف الخبراء ان هذا الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي افرز ما يعرف بصيدليات التزييف العميق وهي منصات رقمية تبيع ادوات تزييف جاهزة للجميع. واكدوا ان هذه الادوات سهلت عمليات الاحتيال بشكل مخيف.
وبينت الدراسات ان المحتالين اصبحوا يستخدمون نماذج متطورة لنسخ الاصوات والوجوه بدقة متناهية. واوضحت ان ثوان معدودة من اي تسجيل صوتي كافية تماما لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي يقلد نبرة الشخص المستهدف.
عصر تزييف الواقع الرقمي وظهرت ادوات متخصصة في استنساخ المشاعر الانسانية قادرة على محاكاة الايقاع واللهجة بدقة عالية. واكد المطورون ان هذه التقنيات اصبحت متاحة بأسعار زهيدة عبر الويب المظلم للجميع دون الحاجة لخبرة برمجية.
وشدد التقارير الامنية على ان الخسائر الناتجة عن عمليات الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي بلغت ارقاما فلكية خلال العام الحالي. واظهرت البيانات ان معظم ضحايا هذه الجرائم يعانون من ضغوط نفسية ومالية بالغة.
وتابعت التقارير ان نسبة كبيرة من الناس اصبحوا يتلقون مكالمات صوتية مزيفة بشكل متكرر. وبينت ان الكثير من الضحايا لا يملكون القدرة التقنية على التمييز بين الصوت الحقيقي والصوت المولد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
