أنا المذنب الوحيد .. كانافارو يتحمل مسؤولية خسارة أوزبكستان أمام البرتغال

في تصريح يعكس شجاعة القادة، خرج الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، ليعلن تحمله المسؤولية الكاملة عن الخسارة القاسية التي مُني بها فريقه أمام المنتخب البرتغالي بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات المجموعة 11 من بطولة كأس العالم لكرة القدم.

|شقيقة رونالدو تفتح النار على المنتقدين بعد تألقه أمام أوزبكستان ورغم قسوة النتيجة، رفض المدرب الإيطالي إلقاء اللوم على لاعبيه، مشدداً على أن المنتخب الأوزبكي لا يزال في طور النمو واكتساب الخبرات على الساحة الدولية، وأن هذه التجربة المريرة في مدينة هيوستن ستكون بمثابة درس قاسٍ يصنع مستقبلاً أفضل للفريق.

أنا المذنب .. درع يحمي اللاعبين أبدى كانافارو، المتوج بكأس العالم كلاعب مع إيطاليا عام 2006، فخره الشديد بما قدمه لاعبوه رغم الهزيمة، قائلاً للصحفيين: لقد بذلوا قصارى جهدهم وقدموا كل ما لديهم، وأنا فخور جداً بهم. طوال مسيرتي، سواء كلاعب أو كمدرب، تعودت على تحمل المسؤولية. إذا خسرنا بخماسية نظيفة، فهذا لأنني ارتكبت الأخطاء اليوم، وليس هم .

وأضاف مبرراً أداء لاعبيه: هذه هي مشاركتنا الأولى في تاريخ كأس العالم. لقد أخبرت اللاعبين مسبقاً أنه من الوارد جداً أن يخطئوا في التمرير أو يرتكبوا الهفوات، دوري هنا هو أن أمنحهم الثقة اللازمة للتطور والتحسن المستمر .

نقطة التحول: هدف مُلغى وإحباط نفسي تطرق المدرب الإيطالي إلى اللحظة الفارقة في المباراة، عندما حُرمت أوزبكستان من هدف رائع سجله اللاعب عزيزجون جانييف حين كانت النتيجة تشير إلى تأخرهم بهدفين فقط، حيث تدخل الحكم لإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة في مرحلة بناء الهجمة.

واعترف كانافارو بأن هذا القرار كان له تأثير مدمر على المعنويات، موضحاً: الهدف المُلغى أثر بشكل سلبي وعميق على ثقتنا بأنفسنا. كان أمراً مؤسفاً، خاصة أننا بدأنا المباراة بجرأة كبيرة وبنفس الأسلوب الذي لعبنا به أمام كولومبيا .

وتابع: لقد طلبت من اللاعبين التحلي بالشجاعة واللعب دون خوف؛ فامتلاك هذه العقلية هو السبيل الوحيد للنمو والتطور على المستويين الفردي والجماعي. نحن هنا لاكتساب الخبرة، حتى وإن تعرضنا للخسارة .

معركة الفرصة الأخيرة أمام الكونغو بات المنتخب الأوزبكي على مشارف توديع المونديال في مشاركته التاريخية الأولى، خاصة بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام كولومبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وتتجه الأنظار الآن نحو يوم السبت المقبل، حيث تخوض أوزبكستان مواجهة حياة أو موت أمام منتخب الكونغو الديمقراطية. وتُعد نقاط المباراة الثلاث خياراً لا بديل عنه لكتيبة كانافارو، للحفاظ على الآمال الضئيلة في بلوغ دور الـ 32.

واختتم كانافارو حديثه برسالة أمل قائلاً: علينا أن نواصل الإيمان بقدراتنا والتمسك بحظوظنا، ولن نستسلم حتى يصبح تأهلنا مستحيلاً من الناحية الحسابية .


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 23 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 4 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ يوم