شهدت المدينة المنوَّرة خلال السنوات الأخيرة، زيادة في مساحات الغطاء النباتيِّ، وتناميًا في التنوُّع البيئيِّ؛ ممَّا جعل أوديتها بيئةً ملائمةً لاستقرار وتغذية وتكاثر أنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة، على الرغم من اشتداد حرارة الطقس صيفًا في المنطقة.
وتنتشر في أرجاء «وادي قناة»، العديد من أشكال الحياة الفطريَّة، بوصفه أحد أهم المواقع الطبيعيَّة الجاذبة للطيور، إذ يُعدُّ الوادي مصدرًا للمياه الموسميَّة، والغطاء النباتيِّ، وتنوُّع التضاريس، ووفرة مساحات الغطاء النباتيِّ وتكاثر النباتات المحليَّة، والحضرات، والكائنات الصَّغيرة التي تمثِّل مصدرًا للغذاء الذي تحتاج إليه الطيور خلال فترات إقامتها الموسميَّة؛ ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
