منتخب بلا ملامح!! | إبراهيم علي نسيب #مقال

بعد تعادل الأوروجواي والرأس الأخضر، أتمنَّى -بحقٍّ- فوز منتخبنا، حتَّى يتأهَّل لدور الـ(32) من كأس العالم، ويمحُو ظهورَنَا المُخجل أمام إسبانيا، والدَّمار الذي حلَّ بكرتنا التي وجِدَت من الإمكانات والدَّعم الماليِّ غير المسبوق، ما يجعلها في مكان أفضل، وصورة أجمل من تلك الصورة القبيحة التي شاهدها الجميعُ لمنتخبٍ ضائعٍ، (لا) ملامح له، و(لا) حضور، منتخب يبحثُ عن نفسه في الملعب، الذي قدَّم لاعبِينَ معطوبِينَ، والحقيقة أنَّه لم يقدِّم أحدًا منهم سوى العويس، الحارس النَّبيل الذي حمل المباراة على عاتقه، وخفَّف من وجع الهزيمة، والتي لولا الله، ثمَّ جهوده، لكانت أثقل من الأربعة أهداف بكثيرٍ، وكأنَّ المنتخب هو العويس وحده، وهي حكايةٌ مُرَّةٌ، وفشلٌ ذريعٌ، (لا) يمكن لأحدٍ أن يتجاوزه..!!

يا سادتي أنا (لا) أُحمِّل أحدًا مسؤوليَّة الإخفاق؛ لإيماني أنَّ النجاحات تحتاج إلى تعبٍ، وأنَّها (لا) يمكن أنْ تأتي من خلال المؤتمرات الصحفيَّة، و(لا) في حملات العلاقات العامَّة، بل في الميدان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
صحيفة الوئام منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 12 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 20 ساعة