تدشين سموّ الشيخ خالد بن محمد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، والإعلان عن انطلاق شبكة السكك الحديدية الوطنية لنقل الركاب في 30 سبتمبر 2026، خطوة استراتيجية تعيد رسم خريطة التنقل داخل الدولة .
دولة الإمارات نجحت خلال العقود الماضية في تشييد بنية تحتية تعد من بين الأفضل عالمياً في مجالات الطرق والموانئ والمطارات والخدمات، الأمر الذي جعلها في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال وحققت ترتيباً متقدماً في المؤشرات العالمية كأفضل شبكة طرق ونقل مستدامة.
المشروع يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تسعى إلى بناء شبكة متكاملة تربط الإنسان بالمكان، والاقتصاد بالفرص، والتنمية بالمستقبل، ويكتسب أهمية استثنائية لأنه يجسد عملياً مستهدفات «مشاريع الخمسين»، التي وضعت أسس مرحلة تنموية جديدة ترتكز على الابتكار والتنافسية فمع الإعلان عن أن الرحلة بين أبوظبي والفجيرة لا تتجاوز ساعة و45 دقيقة، ثم التوسع لاحقاً نحو دبي والذيد والظفرة والشارقة، تصبح المسافات أقصر والفرص أكبر، وتتحول جغرافيا الوطن إلى عنصر داعم للنمو .
ولن يقتصر أثر المشروع على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
