أنهى فيلم "مخاطر مهنية" للمخرج والكاتب الأردني باسل غندور عمليات التصوير الرئيسية في الأردن، لينتقل رسمياً إلى مراحل ما بعد الإنتاج التي تشمل المونتاج وتصميم الصوت والموسيقى والمؤثرات البصرية والتصحيح اللوني، تمهيداً للكشف عن خططه الخاصة بالمشاركة في المهرجانات السينمائية الدولية خلال الفترة المقبلة.
ويشكل "مخاطر مهنية" ثالث فيلم روائي طويل في مسيرة غندور، بعد فيلم "ذيب" الذي رُشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي وحصد جائزة البافتا، وفيلم "الحارة" الذي حقق حضوراً دولياً بارزاً منذ عرضه العالمي الأول في مهرجان لوكارنو السينمائي، قبل أن يُعرض في عدد من المهرجانات الدولية ويحقق نجاحاً واسعاً على منصة نتفليكس في المنطقة العربية.
ويقدم "مخاطر مهنية" وهو الاسم المؤقت للفيلم، معالجة مختلفة للقصة الفلسطينية من خلال مزيج من السخرية السوداء والدراما الإنسانية، حيث يتتبع حكاية عائلة فلسطينية في القدس تحاول التمسك بمنزلها الذي يواجه خطر الانهيار، بينما تجد نفسها في مواجهة منظومة معقدة تدفع أفرادها إلى ابتكار حلول غير متوقعة وأحياناً عبثية من أجل البقاء والحفاظ على ما تبقى لهم من حياة واستقرار.
وقال المخرج والكاتب باسل غندور إن فيلم "مخاطر مهنية" انطلق من بحث طويل حول تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال، والطرق المبتكرة التي يلجأون إليها للتعامل مع التحديات المفروضة عليهم.
وأضاف: "غالباً ما رُويت القصص الفلسطينية من خلال الألم والمعاناة، وهو أمر مفهوم ومبرر، لكننا في (مخاطر مهنية) حاولنا تقديم منظور مختلف يبتعد عن القوالب المعتادة، ويكشف عن جوانب أخرى من التجربة الفلسطينية، بما فيها الفكاهة والذكاء والقدرة على إيجاد حلول غير متوقعة في أكثر الظروف تعقيداً."
وتابع: "أنا منجذب دائماً إلى الأفلام التي تأخذ المشاهد إلى عوالم لا يعرفها، وتمنحه فرصة عيش تجربة مختلفة. ولهذا كان البحث جزءاً أساسياً من بناء عالم (مخاطر مهنية)، إذ سعينا إلى تقديم شخصيات ووقائع تنبع من تفاصيل حقيقية وتمنح القصة صدقيتها وفرادتها."
من جهتها، أكدت المنتجة رولا ناصر أن "مخاطر مهنية" يمثل محطة جديدة في التعاون الإبداعي مع باسل غندور بعد النجاح الذي حققه فيلم "الحارة"، مشيرة إلى أن المشروع تطور على مدار سنوات من العمل والبحث والتطوير.
وقالت: "يتناول (مخاطر مهنية) التأثيرات النفسية والعاطفية للحياة تحت الاحتلال من خلال قصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
