النفط يهبط دون 75 دولاراً مع تزايد عبور الناقلات عبر هرمز

تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل بحسب البيانات الحية المباشرة، بعدما هبط خام برنت دون مستوى 75 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ بداية النزاع، وسط تزايد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ومؤشرات على إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وانخفض خام برنت القياسي العالمي بما يصل إلى 3.1% خلال التداولات، ليسجل أدنى مستوى له منذ 27 فبراير، مع عودة مزيد من الناقلات إلى عبور مضيق هرمز بشكل طبيعي، حيث باتت السفن تُبقي أنظمة التتبع بالأقمار الاصطناعية قيد التشغيل، في إشارة إلى تزايد ثقة ملاك السفن بالأوضاع الأمنية في الممر المائي الحيوي.

كما أعلنت المنظمة البحرية الدولية تلقيها ضمانات أمنية تسمح لمئات السفن بمغادرة الخليج العربي، ما عزز التوقعات بانحسار المخاطر التي كانت تهدد إمدادات الطاقة العالمية.

وجاءت الضغوط على الأسعار بالتزامن مع إشارات من واشنطن وطهران إلى إحراز تقدم أولي في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت أواخر فبراير، رغم استمرار التباين بين مواقف الطرفين واحتمال امتداد المفاوضات لفترة طويلة.

وفي مؤشر على تعافي تدفقات النفط عبر المضيق، قدرت وكالة الطاقة الدولية صادرات الإمارات النفطية بنحو 85% من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب.

وأدى تحسن الإمدادات إلى تراجع حاد في أسعار الشحنات الفعلية من النفط الخام، كما أظهرت مؤشرات السوق ضعفاً في الطلب الفوري، مع انخفاض العلاوات السعرية للخامات المنتجة في بحر الشمال وغرب أفريقيا.

الخصومات تهيمن على أسواق النفط مع زيادة إمدادات الشرق الأوسط

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بحسب «بلومبرغ»، إن المفاوضات مع إيران ستستغرق وقتاً، مشيراً إلى أن واشنطن تطرح حوافز إلى جانب أدوات ضغط لدفع المحادثات نحو التقدم.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 40% مقارنة بالذروة التي بلغتها خلال ذروة النزاع، مدفوعة بزيادة حركة النقل البحري وتفعيل مسارات بديلة ساهمت في الحد من الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز خلال الحرب.

وأظهرت البيانات أن كميات كبيرة من النفط عادت إلى التدفق عبر المضيق، فيما باعت الإمارات وحدها نحو 60 مليون برميل من النفط المخزن داخل الخليج خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي تطور سياسي لافت، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، لصالح إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة رمزية نادرة تعكس تراجع الدعم الداخلي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استمرار العمليات العسكرية، رغم أن القرار لا يُتوقع أن يؤدي إلى تغيير مباشر في سياسة الإدارة الأميركية.

من جهة أخرى، طلب ترامب من وزارة العدل التحقيق في أسباب عدم تراجع أسعار البنزين بوتيرة أسرع رغم انخفاض أسعار النفط الخام. وتراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 14% منذ أواخر مايو، لتستقر دون 4 دولارات للغالون، لكنها لا تزال أعلى من متوسطها الموسمي خلال السنوات الخمس الماضية، وفق بيانات جمعية السيارات الأميركية.

وبحلول منتصف التعاملات في لندن، انخفض خام برنت تسليم أغسطس بنسبة 3% إلى 74.76 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها إلى 71.04 دولاراً للبرميل.

ورغم الضغوط النزولية على الأسعار، لا تزال بعض مؤشرات شح الإمدادات قائمة، خصوصاً في الولايات المتحدة. فقد أظهر تقرير معهد البترول الأميركي تراجع مخزونات الخام في مركز التخزين الرئيسي بمدينة كوشينغ بولاية أوكلاهوما بنحو مليون برميل إضافي الأسبوع الماضي.

وإذا أكدت البيانات الحكومية المرتقبة هذه الأرقام، فستنخفض المخزونات إلى أقل من 20 مليون برميل، وهو المستوى الذي يعتبره المتعاملون الحد الأدنى اللازم لتشغيل المركز بكفاءة.

ترامب يأمر بالتحقيق مع شركات النفط بسبب ارتفاع أسعار البنزين


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات