نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين في قطاع النفط قولهما، اليوم الأربعاء، إن مصفاة النفط في موسكو ستظل متوقفة عن العمل ستة أشهر على الأقل، بعد تعرضها لأضرار جسيمة جراء هجومين أوكرانيين بطائرات مسيّرة، مما يعقّد الجهود الروسية الرامية إلى معالجة نقص الوقود في أنحاء أكبر دولة في العالم.
وتعد المصفاة، الواقعة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الروسية، أكبر مورد للوقود لمنطقة موسكو. وتعرضت لهجومين هذا الشهر بطائرات مسيّرة أوكرانية، مما أجبرها على إيقاف عملياتها.
وقال أحد المصدرين عن الأضرار التي لحقت بمصفاة موسكو، إن إصلاحها سيستغرق نصف عام على الأقل.
ولم ترد شركة «غازبروم» التي تدير المصفاة على طلب للتعليق حتى الآن.
وصعّدت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية الروسية للطاقة باستخدام طائرات مسيّرة بعيدة المدى. وفي الوقت نفسه، واصلت روسيا إطلاق الصواريخ على أهداف متعلقة بالطاقة والدفاع داخل المدن الأوكرانية وحولها.
مصفاة توابسي الروسية للنفط توقف عملياتها بعد هجوم أوكراني
وأدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل جزء كبير من طاقة تكرير النفط في روسيا، مما تسبب بنقص المنتجات النفطية وارتفاع أسعار الوقود وطوابير طويلة أمام محطات التزود بالوقود في العديد من المناطق في شتى أنحاء البلاد.
وفي مواجهة أزمة الوقود، قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، أمس الثلاثاء، إن بلاده تدرس حظر تصدير الديزل. ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «فيدوموستي» أنه يجري النظر في استيراد الوقود لمعالجة النقص، لا سيما في شبه جزيرة القرم حيث تم تعليق بيع البنزين للسكان.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
