مع دخول فصل الصيف فلكيًا، تتجه الأنظار إلى ظاهرة الانقلاب الصيفي التي تمثل واحدة من أبرز الأحداث الفلكية السنوية، ليس فقط لارتباطها بأطول نهار وأقصر ليل في العام، بل لما تتركه من تأثيرات مباشرة على الأنظمة البيئية ودورات الحياة الطبيعية للنباتات والكائنات الفطرية.
وأوضحت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن الانقلاب الصيفي يُعد الحدث الفلكي الذي يعلن رسميًا بداية فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تشهد المناطق الواقعة فيه أكبر عدد من ساعات النهار خلال العام مقابل أقصر فترة ليلية.
ظاهرة فلكية مرتبطة بحركة الأرض وبيّنت الهيئة أن الانقلاب الصيفي يحدث عادة في يومي 20 أو 21 يونيو من كل عام، نتيجة ميل محور الأرض بنحو 23.5 درجة باتجاه الشمس، ما يؤدي إلى تعامد أشعة الشمس على مدار السرطان، ويمنح النصف الشمالي من الأرض أقصى قدر من الإضاءة النهارية خلال السنة.
وأضافت أن هذه الظاهرة تمثل البداية الفلكية لفصل الصيف، لتبدأ بعدها ساعات النهار بالتراجع تدريجيًا حتى موعد الاعتدال الخريفي في وقت لاحق من العام.
انعكاسات مباشرة على الغطاء النباتي وأشارت الهيئة إلى أن زيادة ساعات الإضاءة وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة تؤثر بشكل مباشر في الدورة الحيوية للنباتات، حيث تسهم في تسريع نضج بعض الأنواع الموسمية، بينما تدخل أنواع أخرى مراحل مختلفة من التكيف مع الظروف المناخية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
