لا تمر ذكرى 30 يونيو على المصريين كأي مناسبة عابرة، فهي بالنسبة لي ستظل واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا في الذاكرة الوطنية، لأنها لم تكن مجرد يوم في تاريخ مصر الحديث، بل لحظة استعادة الدولة لهويتها، وتصحيح مسارها، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والعمل والبناء.
أتذكر ذلك اليوم جيدًا؛ كنت أتابع ما يجري لحظة بلحظة، مثل ملايين المصريين الذين انشغلوا بمصير وطنهم، وكانت المشاعر في داخلي متداخلة بين القلق على مستقبل البلاد، وبين أمل كبير في قدرة الشعب المصري على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة.
كنا جميعًا ندرك أن مصر تقف أمام اختبار صعب، وأن ما يحدث على الأرض يتجاوز حدود الخلاف السياسي إلى معركة حقيقية من أجل الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.
ومع تصاعد الأحداث، بدا واضحًا أن المصريين يكتبون صفحة جديدة في تاريخهم بإرادة خالصة.
أكثر ما بقي عالقًا في ذهني حتى اليوم هو ذلك المشهد الحضاري للملايين وهم يعبرون عن موقفهم بصورة سلمية ووطنية، في مشهد جسّد وعي المصريين وارتباطهم العميق بوطنهم، وإيمانهم بأن الحفاظ على مصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
