أفادت «أليانز ريسيرتش»، اليوم الأربعاء، بأن نحو 1150 سفينة، تقدر قيمتها مع قيمة البضائع التي تحملها بنحو 125 مليار دولار وعلى متنها ما يصل إلى 20 ألف بحار، تنتظر استئناف العمليات في الخليج بعدما أدت حرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وأضافت مجموعة التأمين، التي تتخذ من ميونيخ مقراً، أنه «حتى لو صمد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وأعيد فتح مضيق هرمز كما ينبغي، فسيكون من الضروري تقديم ضمانات قوية بالمرور الآمن، بمشاركة المجتمع الدولي، لا سيما إذا كان من المتوقع عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها قبل الحرب، والتي تصل إلى 140 سفينة يومياً».
وأشارت «أليانز» إلى أن تغطية التأمين البحري كانت متاحة طوال فترة الصراع مع رفع أقساط التأمين.
وأضافت «مع ذلك، تمحورت المشكلة الحقيقية أمام ملاك السفن حول المخاطر التي تواجه الطواقم والسفن عند عبور منطقة الصراع، أكثر من الاعتبارات التأمينية البحتة».
مشغلو ناقلات النفط يحققون أرباحاً قياسية من عبور مضيق هرمز
وبالنسبة للسفن البالغ عددها 1150 سفينة، احتسبت «أليانز» السفن التي تزيد حمولتها الإجمالية عن 100 طن.
وبحسب التقديرات، تنتظر شحنات يبلغ حجمها نحو 29 مليون طن عبور المضيق.
وبدأت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، تنفيذ خطة إجلاء لمئات السفن التي تقل 11 ألف بحار عالقين في الخليج لعبور مضيق هرمز، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
