اصطف السياح خارج متاحف الفاتيكان في مناطق الظل، بحثًا عن استراحة مؤقتة من موجة الحر الشديدة التي تضرب غرب أوروبا وتسببت في ارتفاع كبير بدرجات الحرارة.
وكانت العاصمة الإيطالية روما، التي تحتضن داخل حدودها دولة الفاتيكان، من بين 16 مدينة وضعتها وزارة الصحة الإيطالية تحت أعلى مستوى من التحذير الحراري «الإنذار الأحمر»، إلى جانب مدن ميلانو وتورينو وفيرونا.
وحاول الزوار التخفيف من وطأة الحرارة باستخدام المراوح اليدوية والاستفادة من نوافير المياه المنتشرة في أنحاء المدينة.
وقالت سائحة أميركية لوكالة «رويترز» إن الأجواء في روما بدت أكثر حرارة مما اعتادت عليه في ولاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
