يحيى قطيشات عمان بدأ الشارع الرياضي المحلي، يتحدث عن السيناريوهات المتوقعة لمباراة المنتخب الوطني أمام الأرجنتيني يوم الأحد المقبل، في ختام مشاركة النشامى في مونديال 2026.
وودع المنتخب الوطني المونديال بعد خسارتين أمام النمسا والجزائر، بانتظار مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين التي ضمنت صدارة المجموعة العاشرة.
ويرى البعض أن المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي، مطالب بإشراك عناصر بديلة في المباراة، في ظل فقدان فرص التأهل، فيما يرى البعض الآخر أن المباراة تحتاج لتشكيلة أساسية قوية تهدف إلى تحقيق نتيجة إيجابية، كون المباراة ستكون قوية أمام ليونيل ميسي ورفاقه، خاصة وأن جميع لاعبي المنتخب يتوقون للمشاركة في مباراة بهذا الحجم أمام بطل العالم وأفضل لاعب في العالم.
ويؤكد متابعون أن سلامي عندما اختار قائمة تضم 26 لاعبا من بين عشرات الأسماء التي برزت محليا وخارجيا، وأنه فعل ذلك بناء على قناعة فنية كاملة بقدراتهم وإمكانية الاستفادة منهم في مختلف الظروف، ومن هذا المنطلق، فإن منح الفرصة للعناصر التي لم تظهر أساسية في مباراتي النمسا والجزائر قد يشكل مكسبا مهما للمنتخب على المدى البعيد، سواء من خلال توسيع قاعدة الخبرة الدولية أو إيجاد بدائل جاهزة وقادرة على تحمل المسؤولية مستقبلا، مع عدم التضحية بالاستقرار الفني من خلال تحقيق التوازن بين اللاعبين الذين خاضوا المباراتين الماضيتين واللاعبين الجدد.
كما أن الاحتكاك بمنتخبات عالمية بحجم الأرجنتين يمثل مدرسة كروية متكاملة للاعبين، ويوفر خبرات لا يمكن اكتسابها في أي بطولة أخرى، الأمر الذي يجعل كل دقيقة لعب استثمارا حقيقيا في مستقبل المنتخب الوطني.
وبين ضرورة احترام قوة المنافس والسعي لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، تبدو الحاجة ملحة لتحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل، بما يضمن خروج النشامى بأكبر قدر من المكاسب الفنية من مشاركتهم التاريخية في كأس العالم.
وتكتسب هذه المطالبات أهمية إضافية في ظل حاجة النشامى إلى توسيع قاعدة اللاعبين الجاهزين للاستحقاقات المقبلة، حيث أثبتت التجارب القارية والعالمية أن المنتخبات الناجحة لا تعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين، بل تمتلك حلولا متعددة في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع ظروف المباريات والبطولات الطويلة.
كما أن إشراك اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية يرفع من مستوى المنافسة داخل المنتخب ويعزز روح التحدي بين جميع أفراد القائمة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الأداء العام ويمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن جاهزية عناصره المختلفة قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
