خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
أدان محللون وحقوقيون قصف الجيش السوداني لجسر «أردمتا» الحيوي بولاية غرب دارفور، مشددين على خطورة ممارسات «سلطات بورتسودان» الرامية إلى استهداف المنشآت المدنية، مما يعمّق معاناة ملايين المدنيين. وقال المعز خضرة، عضو هيئة محامي الطوارئ السودانية، إن استهداف الجسور بات يمثل نمطاً متكرراً منذ اندلاع الحرب، حيث يجري التعامل مع هذه المنشآت باعتبارها أهدافاً عسكرية، رغم أنها أعيان مدنية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مضيفاً أن هذه الجسور لا تخدم حركة النقل فحسب، بل تمثل أيضاً ممرات إنسانية أساسية لعبور المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. وأكد خضرة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن جسر «أردمتا» يُعد من أهم الممرات الحيوية في إقليم دارفور، نظراً لدوره في نقل المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية القادمة من تشاد إلى الإقليم، مشيراً إلى أن استهداف الجسر ستكون له تداعيات مباشرة على حركة الإغاثة وعلى أوضاع ملايين المدنيين الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن تعطيل هذا الممر الحيوي يؤدي إلى ارتفاع تكاليف نقل السلع الأساسية، في وقت يعاني فيه السودان أزمات متفاقمة مرتبطة بالمجاعة والفقر نتيجة الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، موضحاً أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



