تعادل منتخبُنا بشقِّ الأنفس مع الأوروجواي، ثمَّ تلقَّى هزيمةً من إسبانيا بأربعة أهداف قاسية، كان لكلِّ هدفٍ منها أنينٌ في صدور الجمهور السعوديِّ المُخلصِ والوفيِّ!
يقول الشاعرُ نيابة عن هذا الجمهور العظيم:
أُخْفِي جِرَاحِي وَالأنينُ يَفضَحُنِي
وَكَأنَّ فِي صَدرِي ثَورَةَ بُركانِ
وبأمانةٍ، ومن غير (زعل)، فإنَّ أداء منتخبنا لا يعكسُ طموحاتِنَا الوطنيَّة الطَّموحة، ولا تطوًّرنَا في المجالات التنمويَّة الأُخْرى، ويظلُّ السؤالُ الذي يفرض نفسه بالأمس واليوم هو: وبعدين؟!.
لسنوات طويلة، ونحن نسمعُ من جهاتِنَا المعنِّية بمنتخبنا عن برامج تطويره واحترافه، لكنْ عندما يحين موعدُ الاختبار الحقيقيِّ أمام المنتخبات العالميَّة، بل وحتَّى بعض المنتخبات الإقليميَّة والقاريَّة، تظهر الفجواتُ الفنيَّة والبدنيَّة والذهنيَّة بوضوح، وكأنَّها شمسٌ حارقةٌ في رابعةِ النَّهارِ!.
والمشكلة ليست في خسارة مباراة إسبانيا، فالهزيمةُ جزءٌ من كرة القدم، وإنَّما في تكرار المشهد ذاته بطولةً وراءَ أُخْرى، دونَ أنْ نرى قفزةً حقيقيَّةً تضعُ المنتخبَ السعوديَّ في المكانة التي تليقُ بإمكانات المملكة العظيمة.
وما حدث أمام إسبانيا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
