واصل الذهب تراجعه، بعد يوم من دفع تعافي الدولار الأميركي واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة المعدن إلى ما دون 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر.
انخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 0.9% إلى قرب 3964 دولاراً، بعدما تخلى عن نحو 3% في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر للدولار الأميركي 0.8% هذا الأسبوع، ما جعل المعادن النفيسة المسعرة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى. وتراجعت الفضة أيضاً بعد انخفاض بنحو 7% يوم الأربعاء دفعها إلى ما دون 60 دولاراً للأونصة للمرة الأولى منذ ديسمبر.
ومما زاد الضغط على الذهب، أشار صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إلى دعم متزايد لارتفاع تكاليف الاقتراض، مع تبني الرئيس الجديد كيفن وارش نبرة متشددة في أول اجتماع له لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع الماضي. وتجعل السياسة النقدية الأكثر تشدداً المعدن النفيس أقل جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للعائد مثل سندات الخزانة.
قال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في "أوفرسي تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp): "يواجه الذهب مزيجاً أكثر صعوبة من إعادة تسعير متشددة للاحتياطي الفيدرالي، وعوائد حقيقية أقوى، وبعض الأضرار الفنية بعد كسر مستوى 4000 دولار النفسي". وأضاف: "هذا يبقي الارتفاعات عرضة للتلاشي في الوقت الحالي".
نهاية موجة صعود طويلة للذهب أنهى التراجع الأخير موجة صعود طويلة للذهب. فقد سجل المعدن مكاسب من خانتين في كل من السنوات الثلاث الماضية، وزادت قيمته بأكثر من الضعف مع اندفاع البنوك المركزية ومديري الأموال والمستثمري الأفراد إلى هذه الصفقة.
نفد زخم ذلك الصعود في أواخر يناير، بعد فترة وجيزة من بلوغ المعدن النفيس أعلى مستوى له على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
