نشرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي موضوعًا جديدًا بعنوان "أفضل أعمال يوم عاشوراء.. عبادات يسيرة وأجور عظيمة"، تناولت فيه أبرز الأعمال المستحبة في هذا اليوم المبارك، مؤكدة أن صيام عاشوراء يأتي في مقدمة الطاعات والقربات التي حث عليها الشرع الشريف.
وأكدت الوزارة أن يوم عاشوراء من أيام الله المباركة التي اختصها بمزيد من الفضل والإحسان، مشيرة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»، وهو ما يعكس عِظم الأجر المترتب على صيام هذا اليوم المبارك.
مراتب صيام عاشوراء
وأوضحت الوزارة أن لصيام عاشوراء مراتب متعددة، أعلاها صيام التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر الله المحرم، ثم صيام التاسع والعاشر، ثم إفراد اليوم العاشر بالصيام، مؤكدة أن جميع هذه المراتب تحقق أصل السنة وفضلها، مع استحباب ضم يوم آخر إلى عاشوراء تحقيقًا لمخالفة أهل الكتاب.
وأضافت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، في إشارة إلى استحباب صيام التاسع مع العاشر.
التوسعة على الأهل وإدخال السرور
كما تناولت الوزارة مسألة التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، موضحة أن كثيرًا من العلماء استحبوا ذلك، لما فيه من نشر المودة وإدخال السرور على الأسرة، وأن المقصود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
