مع إعلان الحوثي التعبئة العامة في مناطق سيطرته، دعت مكونات جنوبية إلى «النفير العام»، استعدادا لأي تصعيد من قبل المليشيات الانقلابية نحو المناطق المحررة.
ودفعت المليشيات الحوثية بما يسمى «قوات التعبئة العامة» مؤخرا للتلويح بالتصعيد العسكري ورفد الجبهات بالمقاتلين، بزعم «انتزاع الحقوق» التي ترفعها المليشيات في محاولة لتفجير جولة حرب جديدة.
تلويح حوثي بالتصعيد تُرجم على الأرض، بـ«استقدام المليشيات تعزيزات قتالية إلى جبهات حيفان وكرش في لحج وجبهات الضالع وشبوة ضمن استعداداتها للحرب»، وفقًا لمصادر ميدانية تحدثت إلى «العين الإخبارية».
تحشيد بالتنسيق مع الإخوان
وفي أعقاب التصعيد الحوثي في الخطاب والميدان، بدأ الاتحاد العام لقبائل الجنوب وحلف قبائل شبوة تحركات للاستعداد لأي حرب مقبلة وإسناد القوات الجنوبية، بعد أيام من إعلان مليشيات الحوثي جاهزيتها لخوض جولة جديدة من الحرب في البلاد.
وأكد اتحاد قبائل جنوب اليمن في بيان وجود "عمليات حشد وتعزيزات حوثية، بالتنسيق مع تنظيم الإخوان، باتجاه جبهات شبوة والضالع ويافع وكرش"، محذرا من خطورة التصعيد والتحركات العسكرية الحوثية في عدد من الجبهات.
وأشار البيان إلى وجود "مؤشرات متزايدة على احتمال تصعيد عسكري واسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
