يعمل علماء آثار في شرق ليبيا على حماية موقعَي قورينا وأبولونيا الأثريين، بعدما تعرضا خلال السنوات الماضية للنهب على أيدي جماعات جهادية ولأضرار ناجمة عن إعصار دانيال عام 2023، وسط نقص في الإمكانات والدعم من السلطات.
من فوق تل أخضر وارف، وفي مشهد "يحبس الأنفاس"، يتأمل المرشد السياحي حمدي الكيلاني معبد زيوس المهيب في قورينا، مشيرا الى أنه أكبر بعض الشيء من معبد بارثينون الاغريقي في أثينا.
يسود الهدوء المكان، في تباين حاد مع الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، حين باتت قورينا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
