بعد غياب 981 يوماً.. نيمار يعود والبرازيل تكتشف بطلاً جديداً في المونديال

عاد نيمار جونيور إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد غياب استمر 981 يوماً، ليسجل ظهوره الدولي الأول منذ أواخر عام 2023، وذلك خلال فوز السيليساو على اسكتلندا بثلاثية نظيفة ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة شهدت تأهل البرازيل إلى دور الـ32.

|كيف تحول زيكو إلى مفاجأة منتخب مصر في مونديال 2026؟

ودخل نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، بديلاً في الدقيقة 76، ليخوض نحو 20 دقيقة وسط استقبال جماهيري حافل عكس المكانة التي لا يزال يحتفظ بها في قلوب الجماهير البرازيلية رغم سنوات الغياب والإصابات المتكررة.

عودة منتظرة رغم الانتقادات

جاءت عودة نيمار بعد أيام من تعرضه لانتقادات لاذعة، وصلت إلى حد السخرية من الرئيس البرازيلي الذي وصفه بأنه لاعب يعمل من المنزل ، في إشارة إلى غيابه المتكرر بسبب الإصابات، وآخرها إصابة في عضلة الساق أبعدته لخمسة أسابيع.

ورغم تراجع بريقه خلال السنوات الأخيرة مقارنة بأسطورتي اللعبة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فإن نيمار لا يزال الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً سجلها خلال 129 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2010.

فينيسيوس يخطف المشهد

ورغم أن عودة نيمار كانت الحدث الأبرز قبل المباراة، فإن فينيسيوس جونيور كان صاحب الكلمة العليا داخل الملعب.

وقدم نجم البرازيل عرضاً استثنائياً، قاد خلاله الهجوم البرازيلي بسرعته الكبيرة وتحركاته المزعجة لدفاعات اسكتلندا، ليسجل هدفين ويقود منتخب بلاده إلى فوز مريح.

وكاد فينيسيوس أن يحقق إنجازاً تاريخياً ليصبح أول لاعب برازيلي منذ بيليه في مونديال 1958 يسجل ثلاثية في كأس العالم، إلا أن الحظ حرمه من ذلك بعدما أُلغي أحد أهدافه عقب مراجعة تقنية الفيديو بسبب خطأ على المدافع جاك هندري.

أنشيلوتي يملك حلولاً أكثر

أظهرت المباراة حجم التحول الذي طرأ على المنتخب البرازيلي مقارنة بالسنوات الماضية، حين كان الفريق يعتمد بشكل شبه كامل على نيمار في صناعة الفارق الهجومي.

أما اليوم، فيمتلك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم فينيسيوس جونيور الذي بات يمثل نقطة الارتكاز الأساسية في الخط الأمامي.

وعندما قرر أنشيلوتي الدفع بنيمار في الدقائق الأخيرة، انتقل فينيسيوس إلى الجهة اليسرى لإفساح المجال أمام زميله المخضرم، في مشهد يعكس تغير الأدوار داخل المنتخب البرازيلي.

نيمار.. ورقة رابحة لا أكثر

كان استدعاء نيمار إلى قائمة البرازيل في كأس العالم محل جدل واسع خلال الفترة الماضية، لكن المباراة أكدت أن دوره لم يعد كما كان في السابق.

فمع التألق اللافت لفينيسيوس وتعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام أنشيلوتي، أصبح نيمار يمثل إضافة مهمة وخياراً مؤثراً يمكن الاستفادة منه في اللحظات الحاسمة، بدلاً من كونه النجم الأوحد الذي تدور حوله منظومة الفريق.

وبينما تواصل البرازيل رحلة البحث عن لقبها العالمي السادس، تبدو عودة نيمار خبراً سعيداً للجماهير، لكن المؤكد أن مستقبل السيليساو بات يحمل توقيع فينيسيوس جونيور أكثر من أي وقت مضى.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 44 دقيقة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
سي ان ان - رياضة منذ 14 ساعة
إرم سبورت منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 23 ساعة